باعة الاكفان
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
من ياترىالقى الشباك على فمي ؟
من ياترىأغرى الظلام
لكي يمرغ أنجمي .؟من ياترى
الغى بفرشاةاسارير السعادة
في وجوه الامهاتمن ياترى
ترك الحياةفي غرفة الانعاش
انقاض حياة !؟* *
من بين فخذي كلبة مسعورةتثب الجراء الى المياه
لكي تعكر صفوهاوتلوذ في صحن الحليب
على موائد باعة الاكفان .... لاقتياد الريح خلف نباحها
وبناء حاميةتزج بها العواصف والصواعق والدخان .
.. عقد اليباب على البلاد قرانه.. ياللهوان !
غرقىنطل من النوافذ
مرهفين السمعنصغي لاحتضار النار
بين مخالب الوحش الخرافي الجريحعلى ضفاف النهر
يرفس عاهل الموتىبارجله الكسيرة .
. هائجانصغي لاحذية الغزاة على اسارير السماء
صدى ارتطام الارض في دورانهابحفيف أسمال اللصوص
ولكنة الغرباءتملأ كالجراد سماءنا
لفحيح"خمبابا "
يصارع لانتزاع العشب من احلام كلكامشمتوغلا يجتاح الواح المسلات الثمينة
في المتاحفتاركا انقاضها كي تأكل الابقار في اعشابها
متوغلا بين المعابدلاقتياد ابي ..
حمورابيمساقا بالسلاسل والقيود .
* * *الشمس ..
فوق صفيح ارصفة الغيومترملت ..
أغمي عليها كالحصانولم تعد تقوى
على ألم الوقوف على قوائمهالتأكل ماتبقى
في سهول المسرحيةمن
- حشائش!* * *
تتأجج النيران في عيني كلكامشوهو يقاوم الوحش الخرافي الكريه
أمام أسوار الحياة .... ملائكة على الاسلاك
تسترعي انتباه هراوة الشرطيللاجهاز في حزم عليها ..
بلبل ..ركلو بأعقاب البنادق
.. صوتهليكف عن اسباغ زقزقة الوضؤ
على صلاة النار خلف ثياب اشباه الدمى ...الماء في كفي .
. تهرأ جلدهبحثا عن الكثبان في صحراء روحي
الكلاب على الغيوم تفسختفاحت روائحها الكريهة
في تجاعيد السواقيوهي تنبح لانتزاع الشمس
من منقار عصفور صحايشدو على اشجار نصب رابض
في ساحة التحريرفوق عظام دبابه !
عن القصيدة
«باعة الاكفان» من شعر ليث فائز الايوبي، وتقع في ٤١ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.