منْ يكُ غافلاً لمْ يلقَ بؤساً
الشاعر: قَيس بن الخَطيم · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة حزينة
«منْ يكُ غافلاً لمْ يلقَ بؤساً» من شعر قَيس بن الخَطيم، من المخضرمين، وتقع في 6 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الهمزة، وغرضها قصيدة حزينة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
منْ يكُ غافلاً لمْ يلقَ بؤساً — يُنِخْ يَوْماً بسَاحَتهِ القَضَاءُ
تَنَاوَلُهُ بَنَاتُ الدَّهْرِ حَتّى — تثلِّمهُ كما انثلمَ الإناء
وكلُّ شديدة ٍ نزلتْ بحيٍّ — سيأتي بعدَ شدَّتها رخاء
فَقُلْ للمُتّقي عَرَضَ المَنَايا: — تَوَقَّ، ولَيْسَ يَنْفَعُكَ اتّقاء
فلا يعطى الحريصُ غنى ً لحرصٍ — وقدْ ينمي لذي العجزِ الثَّراء
غنيُّ النّفسِ، ما استغنى ، غنيٌّ — وفَقْرُ النّفْسِ، ما عَمِرَتْ، شَقاء
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف الهمزة — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- اتقاء: [و ق ي]. (مصدر اِتَّقَى). "حَاوَلَ اتِّقَاءَ شرِّهِ": تَجَنُّبَ شَرِّهِ.
- الثراء: ثرا: الثَّرْوَة: كَثْرَةُ العَدَد مِنَ النَّاسِ وَالْمَالِ. يُقَالُ: ثَرْوَة رجالٍ وثَرْوَة مالٍ، والفَرْوة كالثَّرْوة فَاؤُهُ بَدَلٌ مِنَ الثَّاءِ. وَفِي الْحَدِيثِ: مَا بَعَثَ اللَّهُ نَبِيًّا بَعْدَ لُوطٍ إِلا فِي ثَر …
- الحريص: يقال: ما عليها حربصيصة ولا خربصيصة، أي شئ من الحلى.
- انثلم: انْثَلَمَ يَنْثَلِمُ انْثِلاَماً :- الشيءُ: انكسرت حافَّته؛ ما زال يضرب بالسيف حتى انثلم حدُّه-- عليه القومُ: تجمَّعوا من كل ناحية.
- تثلمه: تَثَلَّمَ يَتَثَلَّمُ تثَلُّماً :- الجدارُ: حدث فيه شقّ.- الإناءُ: انكسر من حافته؛ تثلَّم السيفُ من كثرة الضرب.