ولكن لنا بر العراق وبحره
الشاعر: الأخطل · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة عامة
«ولكن لنا بر العراق وبحره» من شعر الأخطل، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الحاء، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
وَلَكِن لَنا بَرُّ العِراقِ وَبَحرُهُ — وَحَيثُ تَرى القُرقورَ في الماءِ يَسبَحُ
إِذا اِبتَدَرَ الناسُ السِجالَ وَجَدتَنا — لَنا مِقدَحا مَجدٍ وَلِلناسِ مِقدَحُ
وَإِنّا لَمَمدودونَ ما بَينَ مَنبِجٍ — فَغافِ عُمانَ فَالحِمى لِيَ أَفيَحُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف الحاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- ابتدر: ابْتَدَرَ يَيْتَدِرُ ابتِدَاراً القومُ أمراً: تسارعوا إليه؛ ابتدر المتحاربون الهجوم.- ت عيناه: سالت دموعهما.- فلاناً بكذا: عاجله؛ ابتدره بالسؤال عن صحته.
- السجال: [س ج ل]. (مصدر سَاجَلَ). "كَانَتِ الحَرْبُ بَيْنَهُمَا سِجالاً" : لاَ غَالِبَ وَلاَ مغْلُوبَ، تَعَادُلُ القُوَّةِ فِيمَا بَيْنَهُمَا.
- القرقور: القَرْقُورُ : سمكةٌ تنتمي إلى فصيلة الفرخيات؛ يكثر وجودُها في البحر المتوسط ج قرَاقِيرُ.
- فغاف: الغَافُ : جنس شجيرات وأشجار بريّة وتزيينيّة من فصيلة القرنيّات الفراشيّة، ثمرتها قرن مستقيم حلو الطعم أملس.
- مقدح: المِقْدَحُ والمِقْدَحَةُ : المِقْدَاحُ.-: المِغْرَفَةُ؛ حَرَّكَتِ الأُمُّ القِدْرَ بِالمِقْدَحِ.