شرفة هاملت - 1
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
" سِجنٌ هي الدانيمارك " ...مَرْقاكَ الوحيدُ إلى الحياةِ ، الموتُ في مَرأى أبيكَ ؛
القلعةُ الليليةُ انطبَقتْأقوقعةُ القيامةِ تلكَ ؟
أطبقتِ الظلالُ على السّلالمِ ...سوف يقول هوراشيو :
تَمَهَّلْ ، يا أميرُ !الليلُ أعمقُ من مَخاوفنا ،
وأخطرُ من معاركِ أمسِ...أنتَ عرفتَ ما لايعرفُ القدماءُ والبحّارةُ الحُكَماءُ
أنتَ عركْتَ نفسكَواستعذْتَ بها
ولكنّ الدّجى أبَدٌ ...ويقول مارسيليوس مرتبكاً :
تَمَهّلْ يا أميرُ ...ألمْ تَقُلْ: سِجنٌ هي الدانيمارك ؟
ماذا سوف تلْقَى من مُتابعةِ الصّعود ؟ومَن ، تُرى، تَلقى؟
أباكَ ؟لقد رأيناهُ ،
وكانَ مُسَلَّحاً ...*
الليلُ منتصِفٌوهذي القلعةُ البحريّةُ ارتطَمَتْ بشاطئها
و هامْلِتُيصعدُ المَرْقَى ...
عن القصيدة
«شرفة هاملت - 1» من شعر سعدي يوسف، وتقع في ١٣ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.