شرفة هاملت - 1

الشاعر: سعدي يوسف · البحر: الرجز

«شرفة هاملت - 1» من شعر سعدي يوسف، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر الرجز.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

" سِجنٌ هي الدانيمارك " ... ... مَرْقاكَ الوحيدُ إلى الحياةِ ، الموتُ في مَرأى أبيكَ ؛

القلعةُ الليليةُ انطبَقتْ ... أقوقعةُ القيامةِ تلكَ ؟

أطبقتِ الظلالُ على السّلالمِ ... ... سوف يقول هوراشيو :

تَمَهَّلْ ، يا أميرُ ! ... الليلُ أعمقُ من مَخاوفنا ،

وأخطرُ من معاركِ أمسِ... ... أنتَ عرفتَ ما لايعرفُ القدماءُ والبحّارةُ الحُكَماءُ

أنتَ عركْتَ نفسكَ ... واستعذْتَ بها

ولكنّ الدّجى أبَدٌ ... ... ويقول مارسيليوس مرتبكاً :

تَمَهّلْ يا أميرُ ... ... ألمْ تَقُلْ: سِجنٌ هي الدانيمارك ؟

ماذا سوف تلْقَى من مُتابعةِ الصّعود ؟ ... ومَن ، تُرى، تَلقى؟

أباكَ ؟ ... لقد رأيناهُ ،

وكانَ مُسَلَّحاً ... ... *

الليلُ منتصِفٌ ... وهذي القلعةُ البحريّةُ ارتطَمَتْ بشاطئها

و هامْلِتُ ... يصعدُ المَرْقَى ...

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.

تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • تمهل: تمهل: أَبو زَيْدٍ: المُتْمَهِلُّ الْمُعْتَدِلُ. وَقَدِ اتْمَهَلَّ سَنامُ الْبَعِيرِ واتْمَأَلَّ إِذا اسْتَوَى وَانْتَصَبَ، فَهُوَ مُتْمَئِلٌّ ومُتْمَهِلٌّ. الْجَوْهَرِيُّ: اتْمَهَلَّ الشَّيْءُ اتْمِهْلالًا أَي طَالَ، وَي … (لسان العرب)
  • عركت: عرك: عَرَكَ الأَدِيمَ وَغَيْرَهُ يَعْرُكه عَرْكاً: دَلَكَه دَلْكاً. وعَرَكْتُ الْقَوْمَ فِي الْحَرْبِ عَرْكاً، وعَرَك بِجَنْبِهِ مَا كَانَ مِنْ صَاحِبِهِ يَعْرُكه: كَأَنَّهُ حَكَّهُ حَتَّى عَفَّاه، وَهُوَ مِنْ ذَلِكَ. وَ … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • مصطفى
  • متغايرات -2
  • الطواف بالمقاهي الثلاثة
  • أوكتافيا
  • طبيعة صامتة
  • ما أصعب الأغنية
  • فراشات الأنذير
  • النبيذ الذي ظل منتظراً كل تلك السنين