آمنت
الشاعر: كامل الشناوي · الغرض: قصيدة غزل
«آمنت» من شعر كامل الشناوي، من العصر الحديث، وتقع في 14 بيتًا. ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
ياملهم الدمع للمآقى وباعث الوجد فى القلوب — آمنت بالحب فى عروقى .. بالظن ، بالشوك ، باللهيب
... آمنت آمنت ياحبيبى آمنت فاغفر إذن .. ذنوبى ! ! — ***
يافتنة الروح .. مالروحى تضل عن عفوك الرحيب — .. كم راعها الدهر فى صباها بكل قاس من الخطوب ! !
ورعتها بالصدود ... ويلى ! — .. أأنت والدهر .. ياحبيبى ؟ !
*** — ناشدتك الحب
.. دع ضلوعى — تقر من ثورة النحيب
وقل لبعض الكرى يواسى — عينى فى سهدى الرهيب
أشدتك الحب — .. فيم أذوى
شوقاً إلى غصنك الرطيب ؟ ! — وفيم أدرى ؛ ولست تدرى
ماسر شكواى ؟ — ... ماشحوبى ؟! ما الدمع مثل السحاب يهمى ؟
وأين ؟ ! — فى مقفر جديب ؟ !
*** — أينقضى العمر بين أهلى
وأشتكى لوعة الغريب ؟ ! — ويرتوى الورد من دموعى
ليصبح الشوك من نصيبى ؟ !
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الرحيب: الرَّحِيبُ : المتّسع؛ مكان رحيبٌ/ رحيبُ الباع، أي سَخِيٌّ/ رحيبُ البطن، أي أكولٌ/ الرحيبُ الصّدْر، هو الصبور؛ حَرِيٌّ برئيس القوم أن يكونَ حليماً رحيبَ الصَّدر ج رُحُبٌ مؤ رَحِيبَةٌ ج رَحَائِبُ.
- الرهيب: الرَّهِيبُ : الرَّهُوب وهو ما يُخافُ منه ويُرهب؛ كانت المعركة مع الأعداء رهيبة.
- النحيب: النَّحِيبُ : مصـ.-: رَفعُ الصّوتِ بالبُكاء؛ سمعتُ نحيب أهل المتوفَّى.
- بالشوك: شوك: الشَّوْكُ مِنَ النَّبَاتِ: مَعْرُوفٌ، وَاحِدَتُهُ شَوْكة، والطاقةُ مِنْهَا شَوْكَة؛ وَقَوْلُ أَبي كَبِيرٍ: فَإِذَا دَعَانِي الدَّاعِيانِ تَأَيَّدا، ... وَإِذَا أُحاوِلُ شَوْكَتي لَمْ أُبْصِرِ إِنَّمَا أَراد شَوْكَةً …
- باللهيب: اللُّهَّيْبُ : جنس طيرٍ من فصيلة الشحروريّات، صغيرة القدّ قصيرة المنقار رشيقة القوام، جميلة الثوب، قوتها الحشرات على اختلاف أنواعها.