صوبَ الشمال

الشاعر: فاطمة ناعوت · البحر: الهزج

«صوبَ الشمال» من شعر فاطمة ناعوت، وتقع في 18 بيتًا. نُظمت على بحر الهزج.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

طبقٌ فوق البنايةِ ... يعرفُ كلَّ شيءْ،

على نافذتي ستائرُ ثقيلةٌ، ... سأسدلُها .

... ... طبقٌ فوق البنايةِ

طعامُ الآلهةِ عند المساءْ، ... غرفتي حوائطُها مزدوجةٌ و مُفرَّغةْ،

ثم إني ... لا أتكلمُ كثيرًا .

... ... طبقٌ سيئُ الظنِّ

وساديٌّ أيضًا ... لا يُبكيه شيءٌ،

أفكاري ... لا أُطلِعُ عليها أحدًا،

أحبُّ الخماسينَ والمطرَ ... و أكرهُ " إديسونْ "،

وعلى سبيلِ الاحتياطْ ... أحتفظُ في جَيبِ سُترتي

بجعرانٍ ... يُطلِقُ موجاتِ تشويشْ .

... ... قمرٌ فوق البنايةِ

استهلكه الرومانتيكيونَ، و الرعويّونَ، والبدو ... ورغم هذا ظلَّ صحراويًّا جامدًا.

... ... القمرُ لا يحبُّ الناسَ

و لأنّه غيرُ مضيءْ ... لن أغامرَ وأُطلق النارَ عليه،

سأقعدُ صامتةً شاخصةً ... في غرفةٍ مفرغةِ الحوائطِ

خافتةْ ... وذات ستائرَ ثقيلةْ.

_________ ... القاهرة / مارس 2003

البحر والقافية

القصيدة على بحر الهزج. بحر مجزوء خفيف راقص، يكثر في الغناء والموشّحات لرشاقة إيقاعه.

تفعيلاته: مفاعيلن مفاعيلن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب، الصحاح:

  • طعام: طعم: الطَّعامُ: اسمٌ جامعٌ لِكُلِّ مَا يُؤكَلُ، وَقَدْ طَعِمَ يَطْعَمُ طُعْماً، فَهُوَ طاعِمٌ إِذَا أَكَلَ أَو ذاقَ، مِثَالُ غَنِمَ يَغْنَمُ غُنْماً، فَهُوَ غانِمٌ. وَفِي التَّنْزِيلِ: فَإِذا طَعِمْتُمْ فَانْتَشِرُوا. وَ … (لسان العرب)
  • غرفتي: غرف: غَرَفَ الماءَ والمَرَقَ وَنَحْوَهُمَا يَغْرُفُه غَرْفاً واغْتَرَفَه واغْتَرَفَ مِنْهُ، وَفِي الصِّحَاحِ: غَرَفتُ الْمَاءَ بِيَدِي غَرْفاً. والغَرْفَةُ والغُرْفَة: مَا غُرِف، وَقِيلَ: الغَرْفة المرَّة الْوَاحِدَةُ، و … (لسان العرب)
  • نافذتي: نفذ: النَّفاذ: الْجَوَازُ، وَفِي الْمُحْكَمِ: جوازُ الشَّيْءِ والخلوصُ مِنْهُ. تَقُولُ: نَفَذْت أَي جُزْت، وَقَدْ نَفَذَ يَنْفُذُ نَفَاذاً ونُفُوذاً. وَرَجُلٌ نافِذٌ فِي أَمره، ونَفُوذٌ ونَفَّاذٌ: ماضٍ فِي جَمِيعِ أَمره، … (لسان العرب)
  • وسادي: سأد: السأْد: الْمَشْيُ؛ قَالَ رُؤْبَةُ: مِنْ نضْوِ أَورامٍ تَمَشَّتْ سأْدا والإِسْآد: سَيْرُ اللَّيْلِ كُلِّهِ لَا تَعْرِيسَ فِيهِ، والتأْويب: سَيْرُ النَّهَارِ لَا تَعْرِيجَ فِيهِ؛ وَقِيلَ: الإِسْآد أَن تَسِيرَ الإِبل ب … (لسان العرب)
  • يبكيه: البُكا يُمَدُّ ويُقْصَرُ، فإذا مددت أردت الصوتَ الذي يكون مع البكاء، وإذا قَصَرْتَ أردت الدموعَ وخروجها. قال الشاعر [[الشعر لكعب بن مالك الانصاري.]] : بَكَتْ عَيْني وحَقَّ لها بُكاها * وما يُغْني البُكاءُ ولا العَويلُ وب … (الصحاح)

قصائد ذات صلة

  • زهرةٌ فوق كفِّ امرأة
  • ثقوبٌ تشكيليةٌ لا تُغْضِبُ المرآة
  • هكذا غنّى زرادشت
  • على عُهدةِ الراوي
  • بلادونا
  • المُتْعَب
  • المَشَّاءون
  • كاتلوج