حروف محترقة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا سيدي..رفقاً بأعصابي التي
أحرقتَهاوجعلتَ مني دميّةً
تلهو بها.وطلبتَ فردوسَ الوجودِ
جميعَهُأقصيتني في هامشِ الأوراقِ
سيدةً يلازمُها الخفاءُ ،وسُكْنَةً وقتَ الفراغْ.
ونسيتَ كيفَ وهبتُكَالوقتَ الذي بددتَهُ
حبيّ الذي أزهقتَهُأدميتَ خاصرتي
بسيفٍ من جمودْووقفتَ ترقبَ نزفها حتى الممات.
أشقيتني..ونسيتَ أني لستُ أقبلُ
-مطلقاً-إحناءَ قامتيَ
انخفاضةَ جبهتي.أوَ لستَ تدري ما الذي قد ساءني..
في سالفِ الأيامِ..أنتَ تعيدهُ..
أنا إن أضعتُكرامتي يا سيدي
لم يبقَ مني غيرَ صفرٍ منكرٍتسعونَ شخصاً,
طوَّفوا بالقصرِلم أفتحْ لهم
و نظمتُ فيكَ..قصائداً معقودةً
بشرائطٍ بيضاءَ منثوبِ الزفاف.
مزقتَها..و مضيتَ تقتلُ عِزّتي.
الآنَ فارحلْ عن سمائيَلم أعدْ
أعبا بزيفِ حروفكَ الولهىوقلبٍ شُقَّ
من حجرٍ أصَّمْ.أمَّا قصائديَ التي أذللتَها..
فاحذرْ حريقَ الحرفِ منهاأن يذيبَك
أو تخوضَ جحيمَه.
عن القصيدة
«حروف محترقة» من شعر فاطمة ناعوت، وتقع في ٢٣ بيتًا. ورويّها حرف التاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.