رِهانات

الشاعر: فاطمة ناعوت · البحر: الرجز

«رِهانات» من شعر فاطمة ناعوت، وتقع في 23 بيتًا. نُظمت على بحر الرجز.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

لا نستطيعُ غالبًا أن نُحدِدَ ... لحظاتِ الفوضى

وقتَ نستبدلُ بأرجلِنا ... عصواتٍ خشبيةً

بأطفالِنا دمىً ... تثرثرُ كثيرًا

ترقصْ ، ... فقط لنحافظَ على أجسادِنا بيضاءْ

أقصدُ بيضاءَ فعلاً ، ... ولذا

ستفاجئُنا أصابعُنا هذا المساءْ ... - قبل أن تتثاءبَ كعادتِها –

برفضِها القاطعِ لدخولِ الآذانْ ... تُخلِّينا

لتلوثِنا ... المشاعريِّ

بل ... وتساعدُ الدمى الصغيرةَ تلكْ

على وضعِ نظَّاراتِها ... بشكلٍ يشي بالديبلوماسية

لتُذهِبَ بقايا ارتباكٍ ... سقطَ سهوًا من حكايا الصحاب.

أطفالُنا الذِّين ... خبأناهم داخلَ الرملِ هناك

يدركون حتمًا ... أن للشعراءِ قانونًا مختلفًا

ولهذا ... سيفتشونَ عن شرائطِ الأسبرين

يلقون بها من النافذةِ ... قبل انتحارِ شاعرةٍ مهمَّة

بساعتين تقريبًا ... لا لشيء

سوى لأن شركاتِ الأدويةِ ... تستوردُ خاماتٍ فاسدة

ثم تفسدُها في التصنيع. ... ولذلك

فنحنُ نعلمُ جيدًّا ... أن الدقائقَ كلَّها

التي قضيناها في قضمِ الأظافرِ ... أمامَ الهاتفِ

لا تعني ... سوى أن شاعرًا

– الآن - ... يراقصُ زوجتَه

فوق النيل.

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.

تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • القاطع: قطع: القَطْعُ: إِبانةُ بَعْضِ أَجزاء الجِرْمِ مِنْ بعضٍ فَصْلًا. قَطَعَه يَقْطَعُه قَطْعاً وقَطِيعةً وقُطوعاً؛ قَالَ: فَمَا بَرِحَتْ، حَتَّى اسْتبانَ سُقَابُهَا ... قُطُوعاً لِمَحْبُوكٍ مِنَ اللِّيفِ حادِرِ والقَطْعُ: مَ … (لسان العرب)
  • ترقص: رقص: الرَّقْصُ والرَّقَصانُ: الخَبَبُ، وَفِي التَّهْذِيبِ: ضَرْبٌ مِنَ الخَبَب، وَهُوَ مَصْدَرُ رَقَصَ يَرْقُص رَقْصاً؛ عَنْ سِيبَوَيْهِ، وأَرْقَصَه. وَرَجُلٌ مِرْقَصٌ: كَثِيرُ الْخَبَبِ؛ أَنشد ثَعْلَبٌ لِغَادِيَةَ الدُّ … (لسان العرب)
  • عصوات: عصا: العَصا: العُودُ، أُنْثَى. وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: هِيَ عَصايَ أَتَوَكَّؤُا عَلَيْها. وفلانٌ صُلْبُ العَصَا وصليبُ العَصَا إِذَا كَانَ يَعْنُفُ بالإِبل فيَضْرِبُها بالعَصا؛ وَقَوْلُهُ: فأَشْهَدُ لَا آتِيكِ، مَ … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • زهرةٌ فوق كفِّ امرأة
  • ثقوبٌ تشكيليةٌ لا تُغْضِبُ المرآة
  • هكذا غنّى زرادشت
  • على عُهدةِ الراوي
  • بلادونا
  • المُتْعَب
  • المَشَّاءون
  • كاتلوج