رِهانات
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لا نستطيعُ غالبًا أن نُحدِدَلحظاتِ الفوضى
وقتَ نستبدلُ بأرجلِناعصواتٍ خشبيةً
بأطفالِنا دمىًتثرثرُ كثيرًا
ترقصْ ،فقط لنحافظَ على أجسادِنا بيضاءْ
أقصدُ بيضاءَ فعلاً ،ولذا
ستفاجئُنا أصابعُنا هذا المساءْ- قبل أن تتثاءبَ كعادتِها –
برفضِها القاطعِ لدخولِ الآذانْتُخلِّينا
لتلوثِناالمشاعريِّ
بلوتساعدُ الدمى الصغيرةَ تلكْ
على وضعِ نظَّاراتِهابشكلٍ يشي بالديبلوماسية
لتُذهِبَ بقايا ارتباكٍسقطَ سهوًا من حكايا الصحاب.
أطفالُنا الذِّينخبأناهم داخلَ الرملِ هناك
يدركون حتمًاأن للشعراءِ قانونًا مختلفًا
ولهذاسيفتشونَ عن شرائطِ الأسبرين
يلقون بها من النافذةِقبل انتحارِ شاعرةٍ مهمَّة
بساعتين تقريبًالا لشيء
سوى لأن شركاتِ الأدويةِتستوردُ خاماتٍ فاسدة
ثم تفسدُها في التصنيع.ولذلك
فنحنُ نعلمُ جيدًّاأن الدقائقَ كلَّها
التي قضيناها في قضمِ الأظافرِأمامَ الهاتفِ
لا تعنيسوى أن شاعرًا
– الآن— يراقصُ زوجتَه
فوق النيل.
عن القصيدة
«رِهانات» من شعر فاطمة ناعوت، وتقع في ٢٣ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.