وردةُ الله
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لا وقتَ هناكلفكِّ اشتباكاتِ الخيْط
كي تلهوَ قطةُ شيراز البيضاءُ من جديدْ....
لا وقتَ لأكرهَهابعدما سرَّبَتِ الحزنَ إلى نافذتي
فيما تلهو بكُرةِ الصوفِ ....
سأفكِّرُ بطريقةٍ أخرىكأن أصنعَ من تلك الورودِ غبارًا
يلوِّنُ القلبَ بالحيادْ،نعم
أنا بحاجةٍ إلى بعضِ حيادٍيدثِّرُ صفحتي،
يبللُ الخبزَ الجافَ،يمسحُ تحديقتي المغروسةَ في زرقةِ الشاشةِ
بشيءٍ من البصر....
سأسرقُ الفرحَ من الحروفأجدلُ شوكةً
لأغزلَ على نَولِ بانيلوبالتي لم تعدْ تنتظر عوليس
هي تنتظرُ ريشةً وحسبُتلون بها خواءَ الصَّفْح .
...سيأتي العرافون عما قليل
يوزعون تغريبتي على اثنتين وخمسين بطاقةتفترشُ أرضَ الردهةِ
أخطو فوقها مُطْرقةًأخطئُ العدَّ
بينماطعمُ البخورِ التركيّ
يخنقُ رئتيّبألفِ كافكا
و مسيحٍ وحيدفيقفُ النداءُ فوق لسانٍ شقَّقه السؤال.
...لكن
سيخرجُ الغيمُكعادتِه كلَّ مساءْ
يسترقُ السمعَ لصوتِ اللهفيما يسقي نبتةَ الشرفةِ البيضاءَ
هناكخلفَ الزرقةِ البعيدة
عند انشطارِ الحقيقةِفوق الحافةِ المكسورةِ
لزجاجةِ المصلْ._________
القاهرة / 25أغسطس 2003
عن القصيدة
«وردةُ الله» من شعر فاطمة ناعوت، وتقع في ٢٥ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.