ملل
الشاعر: جمال مرسي · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة حزينة
«ملل» من شعر جمال مرسي، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة حزينة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
مللتُ الشعرَ يا سلمى لأني — وجدتُ الغثَّ يعصفُ بالثمينِ
و قلتُ الإعتزال به ارتياحٌ — لقلبي من قروحي و الأنينِ
فجاء الشعرُ يبكي عند بابي — بدمعٍ .. مثلما الثكلى .. سخينِ
فتحتُ البابَ ، قلتُ ادخل صديقي — نديَّ الحرف وضَّاء الجبينِ
و لا تأبه لقولٍ من حزينٍ — عصاهُ الشعر في يومٍ حزينِ
عَدَلتُ عن القرارِ و قلتُ أمضي — على درب الشقاء بلا خدينِ
فقبَّل وجنتيَّ و قال خذني — رفيقاً في اْرتيابِكَ و اليقينِ
و خاصمني فلم أُبصر سناهُ — و طلعتَهُ البهيَّةَ من سنينِ
عجبتُ من الوفاءِ ، أغابَ حتى — عن الأشعارِ في الزمنِ الضنينِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- ادخل: أدْخَلَ يُدْخِلُ إدْخالا :- ـه المكانَ وفيه: جعله داخله، عكسه أخْرَجَ وَأَدْخَلْنَاهُمْ في رَحْمَتِنَا إِنَّهُمْ مِنَ الصَّالِحِينَ .- تعديلاً أو نحوَهُ أحدث؛ أدخل المهندس تعديلا على مشروع بناء المسرح .
- ارتيابك: الارْتِيَابُ [ريب]: مصـ.-: الشكُّ؛ لا أدري لِمَ ينظر إليه نظرة ارتياب/ مدّة الارتياب، أي المدة التي تسبق إعلان الإفلاس.
- ارتياح: [ر و ح]. (مصدر اِرْتَاحَ). "شَعَرَ بِارْتِيَاحِ النَّفْسِ": بِسُرُورٍ وَنَشَاطٍ. "تَنَهَّدْتُ مِنَ الأعْمَاقِ ارْتِيَاحاً". (نجيب محفوظ).
- القرار: القَرَارُ : المكان المنخفض يجتمع فيه الماء وَآوينَاهُمَا إلى رَبْوَةٍ ذاتِ َقرَارٍ وَمَعِينٍ .-: أمر يصدر عن صاحب النفوذ؛ قرارٌ وزاريّ/ قرار الاتّهام من قاضي التحقيق.-: المكان تسْتقر فيه اللهُ الذي جَعَلَ لَكمُ الأرْضَ َ …
- بالثمين: الثمِينُ : النفيس أو الغالي الثمن؛ هواية هذا الثريِّ اقتناءُ التُّحفِ الثمينة. -: الثُّمُنُ ج أَثْمانٌ.
- خدين: الخَدِينُ : المصاحب والمصادق؛ ألا إنّما كُلُّ امرىءٍ بِخَدينِه. ج خدَنَاءُ.