فاض الكيل
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
المثلِ هذا الحدِّ جاوزتَ المدىيا من سقيْتَ القدسَ الردى
و سلبت أقصانا الحبيبَ وقارَهُفرسمتَهُ فوق الخمورِ مُقيّدا
أوَ ما كفى إحراقهُ في سالفٍفأتيتَ بالفعلِ المشينِ مُجدَّدا
و حفرتَ تبغي معبداً تحت الثرىزعماً بأنَّ التُربَ يُخفي معبدا
داودُ يبرأُ من جريمتك التيدبَّرتَ يا شيطانَهُمْ مُتَعمِّدا
يا اْبنَ اليهودِ الناقضينَ عهودهمضاقتْ بك الآفاقُ ذرعاً و المدى
سَلْ مِن جدودِكَ من تروم و تبتغيماضٍ لكم قد كان دوماً أسودا
و مؤامراتكم التي حاقت بنامن عهد طه المصطفى ضاعت سُدى
ردَّ الإلهُ شرورَها لنحورِكمفتبوَّءُوا في النارِ ذاك المقعدا
أتجارةً تبغونَ من ترويجهاإذلالَ شعبٍ دينهُ دينُ الهُدى
هيهات يرضى المسلمونَ فِعالكمسيفُ الجهادِ ينالكم إنْ جُرِّدا
و الكيلُ فاضَ بني اليهودِ و إننانَهَبُ الدماءَ رخيصةً يومَ الفدى
فإذا دعا داعٍ : هلمُّوا للوغىكانت قلوبُ المسلمينَ لهُ صدى
و لئن يُنادي مسلمٌ مستنصرٌباللهِ ، هبَّ المسلمون إلى النِّدا
اللهُ أكبرُ وحَّدَت أشتاتنافلتحذروا من جمعِنا إن وُحِّدا
الله أكبرُ أيقظت رُقَّادنافالكلُّ يسعى للعلا كي يسعدا
و يعيشُ حُرّاً مُكرماً في أرضِهِأو في الجِنانِ مُنَعَّماً و مُخَلَّدا
عن القصيدة
«فاض الكيل» من شعر جمال مرسي، وتقع في ١٧ بيتًا. ورويّها حرف الدال.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.