إيزيسَ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لإيزِيسَ تَنصَاعُ كُلُّ اللُّغاتِ الجَدِيدَهْ .و كُلُّ القَوَامِيسِ جَاءَت مُحمَّلةً بالهُمومِ
لِتقبِسَ مِن نُورِ حرفِ المليكةِ نُوراًيُضِيء لها في ظَلامِ الجِهاتِ البَعِيده .
سَأَجعَلُ شِعرِي إِذَن مِن عَبِيرٍعَسَى يَرتَقِي صَهوةَ المَجدِ إِن جَاوَرَ الحَرفُ حَرفاً
مِن الأُقحُوانِو إن كانَ ثَمَّةَ حرفٌ جديدٌ على الأبجديةِ
لم تكتشفْهُ الأوائلُأو كَانَ في قَاعِ بَحرٍ سَحِيقٍ
و في نُورِ نَجمٍ بَعيدٍسَعيتُ إليهِ
لأَنقُشَهُ للعيونِ التي سرقَ البحرُمن لونها زرقةً جعلتهُ المليكَ المتوَّجَ
فوق عروشِ البحارِو أغزلَهُ لكِ أحلى قصيدهْ .
***بِرَبِّكِ قُولِي أَيَا ربَّة السِّحرِ
كَيفَ عَرَانِي الذُّهُولُو كيفَ سَعَى النِّيلُ نَحوَكِ يَغرِفُ من مُقلَتَيْكِ البَهَاءَ
لِيَروِيَ جَدبَ الفُصُولِو عَن دُونِ قَصدٍ تَسَمَّعَ مَا قُلتِهِ للمَحَارِ
و لِلقُبَّراتِ الحَزِينةِعَن كَربلاءَ
و عَن رَملِ حِيفَاو عَن جُرحِكِ العَرَبِيِّ
و عَن سَيفِكِ المُستَقِيلِ و مِندِيلِكِ المَرمَرِيِّيُخبِّئُ دَمعَ النَّوَارِسِ ،
أَبصَرَ ظلَّكِ .. عَن دُونِ قَصدٍ ..و مَا كَانَ يَعلَمُ حَتَّى أَتَتْهُ الطُّيُوفُ تخبِّرُهُ
أن للسَّيفِ حَدَّيْنِ ،"أورانج يافا "
و حَدّاً ..إذا ما عَوَى " سِتُّ " .. يخرجُ من غِمدِهِكي يبدِّدَ ظُلمَةَ ليلٍ طويلْ .
***بربِّكِ " إيزيسُ "
قولي :و قولُكِ لَيسَت تُضَاهِيهِ أَقوالُ مَن قَدَّ بُردَتَهُ
كي يُغَطِّيَ كُثبانَ رَملٍو نَخلاً عَقِيماً
هل انشقَّ منكِ الهلالُأم الشَّمسُ شَقَّت عَصَا طَاعَةِ الفَجرِ
فَانطَلَقَت فِي السَّمَاءِو خَلَّت عَلى الأرضِ نورَكِ كي تستضيء َالجهاتُ ،
هوَ البحرُ أنتِفيا ليتني موجةٌ تتهادى على وجهكِ الغضِّ
تمسحُ ملحَ الدموعِو تهديكِ عطرَ البنفسَجِ
ليت سفينةَ شعريَ تعبرُ خلجان روحِكِصوبَ شواطئِ مجدِكِ
ترسو عليهافتهديكِ سنبلةً شَرِبَت خمرةَ النيلِ وقتَ الأصيلِ
و لكن " زوريسَ " مازال أشلاء حلمٍ قديمٍتوزَّع في كلِّ صوبٍ
و ما زلتِ تفترشينَ النخيلَو تقترفينَ جنايةَ بحثِكِ عنهْ .
عن القصيدة
«إيزيسَ» من شعر جمال مرسي، وتقع في ٢٨ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.