ماذا... "وظريف الطول"
الشاعر: أحمد الريماوي · البحر: المتدارك
«ماذا... "وظريف الطول"» من شعر أحمد الريماوي، وتقع في 16 بيتًا. نُظمت على بحر المتدارك، ورويّها حرف النون.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
ماذا.. لو فار التّنور صدى... — هزّ الطوفان..؟
.. — ماذا...لو طاف على الجودي منادينا..؟
لو جدّف بالإيمان..؟ — لو آخى بين قلوب...
ترشح بالأشجان..؟ — ..
ماذا.. لوأنّ مآقينا... — نطفت جمرا بالألوان..؟
.. — ماذا..
لو غرد مزراب.. — طربت آذان الحيطان..؟
.. — ماذا..
لو صفّق دوري... — رقصت أحداق الأغصان..؟
.. — ماذا...
لو عانق حادينا.. — أعطاف البدء بنادينا..؟
.. — ماذا..
لو عزفت أركان... — غنّت أطيان..؟
يا ميجنا — يا ميجنا
يا ميجنا — ردّي لدلعونا الأمان
هذا "ظريف الطول" جالس — بردائه مليون فارس
البحر والقافية
القصيدة على بحر المتدارك. آخر البحور، استدركه الأخفش على الخليل، ويُعرف أيضًا بالمحدَث والخبَب.
تفعيلاته: فاعلن فاعلن فاعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- التنور: تَنَوَّرَ يَتَنَوَّرُ تَنَوُّرًا :- المكانُ: أضاء؛ تتنوَّر المدينة في أثناء العيد/ تَنَوَّر عقلُه بالعلم.- النارَ من بعيد: نظر إليها أو قصدها.-: تَطَلَّى بالنُّورة وهي طلاء لإزالة الشَّعْر.
- الجودي: جود: الجَيِّد: نَقِيضُ الرَّدِيءِ، عَلَى فَيْعِلٍ، وأَصله جَيْوِد فَقُلِبَتِ الْوَاوُ يَاءً لِانْكِسَارِهَا وَمُجَاوَرَتِهَا الْيَاءَ، ثُمَّ أُدغمت الْيَاءُ الزَّائِدَةُ فِيهَا، وَالْجَمْعُ جِياد، وَجِيَادَاتٌ جَمْعُ الْ …
- الطوفان: الطُّوفَانُ : السَّيْلُ المُغْرِق؛ هطلت الأَمطار وتحوّلت إلى طوفان. ـ: ما كان كثيراً من كلِّ شيْءٍ؛ تلقّيت في العيد طوفاناً من الرسائل/ انتشر في المدينة طوفانٌ من الشائعات. ـ: الفَيَضانُ العظيم الذي أهلك قوم نوح فَأَخَذَ …
- ترشح: تَرَشَّحَ يَتَرَشَّحُ تَرَشُّحاً : ـ الماءُ: تحلَّبَ من خلال الحجارة أو غيرها؛ أفضل الأواني التي يَتَرَشَّح منها الماءُ هي الفخاريّة. ـ الشخصُ للأًمرِ: تهيّأ له وتأهّل؛ ترشّح أخوه لمنصب كبير في الدولة. ـ في الانتخاب: قدّ …
- جدف: جدف: جَدَفَ الطائِرُ يَجْدِفُ جُدُوفاً إِذَا كَانَ مَقْصُوصَ الْجَنَاحَيْنِ فرأَيته إِذَا طَارَ كأَنه يَرُدُّهما إِلَى خَلْفه؛ وأَنشد ابْنُ بَرِّيٍّ لِلْفَرَزْدَقِ: وَلَوْ كنتُ أَخْشى خَالِدًا أَنْ يَرُوعَني، ... لَطِرْت …