ماذا... وسنونوّات الفرحة؟
الشاعر: أحمد الريماوي · البحر: المتدارك
«ماذا... وسنونوّات الفرحة؟» من شعر أحمد الريماوي، وتقع في 18 بيتًا. نُظمت على بحر المتدارك، ورويّها حرف النون.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
ماذا ... لو ثار الشعر... — على أسواق الورق اليابس..؟
.. — ماذا... لو هدّ الحرف...
حصون الكلم البائس..؟ — ..
ماذا.. لو هبّت قطعان الرّبيان... — بِبحر العزلة
شلّت آمال الحيتان..؟ — ..
ماذا.. وسنونوّت الفرحة... — نهشت أحلام الغربان..؟
.. — ماذا... لو أشرق كرم البحث
بما لا عين رأت..؟ — ..
ماذا... — لو أن قطوف الصبر دنت
وتدلّت أثداء الحرمان..؟ — ..
ماذا.. لو قلت لجرح أكحل... — لا تتوسّل..؟
إضرب بعصاك الحلّ المر — يضوي في لجّ العتمة...
صوت حر — ..
ماذا ... لو قلت تمهّل..؟ — لا تتعجّل
وعلى أشواك النّفرة سر — ..
ماذا.. لو قلت لجنّ الشعر تدلل..؟ — في فلك الإنسان
إني بشظايا الحرف أشاكس — أني بشرار القلم السّهم أعاكس...
ثلج النسيان
البحر والقافية
القصيدة على بحر المتدارك. آخر البحور، استدركه الأخفش على الخليل، ويُعرف أيضًا بالمحدَث والخبَب.
تفعيلاته: فاعلن فاعلن فاعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- البائس: البَائِسُ : فا.-: المحتاج.-: المبتلَى؛ عاش بائساً بعد وفاة أبيه.-: المعدم وَأَطْعِمُوا البَائِسَ الفَقِيرَ.
- البحث: بحث: البَحْثُ: طَلَبُكَ الشيءَ فِي التُّراب؛ بَحَثَه يَبْحَثُه بَحْثاً، وابْتَحَثَه. وَفِي الْمَثَلِ: كالباحِثِ عَنِ الشَّفْرة. وَفِي آخَرَ: كباحِثةٍ عَنْ حَتْفها بظِلْفها؛ وَذَلِكَ أَن شَاةً بَحَثَتْ عَنْ سِكِّين فِي ال …
- اليابس: اليَابسُ : الجَافُّ؛ (يَابِسُ الطِّينَة صُلْبُ الجُبْنَةِ) مثلٌ يُضربُ لِلبخيل/ وجْهٌ يابسٌ، أي قليل الخَير/ سكْرَان يابِسٌ، أي لا يتكلّمُ من شِدةِ السّكْر ج يبْسٌ ويُبّسٌ.
- ببحر: بحر: البَحْرُ: الماءُ الكثيرُ، مِلْحاً كَانَ أَو عَذْباً، وَهُوَ خِلَافُ البَرِّ، سُمِّيَ بذلك لعُمقِهِ واتساعه، قد غَلَبَ عَلَى المِلْح حَتَّى قَلّ فِي العَذْبِ، وَجَمْعُهُ أَبْحُرٌ وبُحُورٌ وبِحارٌ. وماءٌ بَحْرٌ: مِلْح …