مَعْلَمْ الأعرَاب!
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
(الله أبدع في خلقه جل شأنه.. ومن التأمل في مخلوقاته قد تأتي نادرة.. مجرد نادرة)
أنفٌ يسيرُ ويستجير ببابيعجَبا لعلي قد فَقدتُ صَوابي
ما لي أُحدق خائفاً مستوحشاًوالله يخلق ما يشا لِعقابي
يا من له أنفٌ بطول قوامِهحاذر فقد علَّقتَه بثيابي
لا ترمي أنفك في البرية هكذايتخبَّطُ العشواءَ كالدُولابِ
فإذا التفتَ إلى اليمينِ وجدتهترك المدينة ، وانتهى بالغَابِ
وإذا التفت إلى الشِمال رأيتهفي الأفق يقعد هائماً مُتصابي
وإذا قَعدت ولم تُحرك ساكناًفالنَّحل يسكنه بدون حِسابِ
ماذا جنيتَ فبتَّ تحمل ذنبَهأنفاً، يُحيِّر سائق "الدبَّابِ "
أتُراك تُدرك أنه أُعجوبةٌسيصير بعدك مَعلم الأعرابِ
فأخشى عليه ولا تحاول يا أخيإِخفاءه عن أَعين الأغرابِ
فالغربُ ترقُبه وهم في أرضهمبالخوف والإعراض لا الإعجابِ
يخشون أنفَكَ أن يغِيضَ هواءهمفيصيرُ هذا الكون أرضَ يبابِ
عن القصيدة
«مَعْلَمْ الأعرَاب!» من شعر عبدالواسع السقاف، وتقع في ١٣ بيتًا. ورويّها حرف الميم.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.