من أنا !!

الشاعر: عبدالواسع السقاف · البحر: الوافر

«من أنا !!» من شعر عبدالواسع السقاف، وتقع في 22 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

(تجدونه في بسمة الربيع.. وهمسة السحاب.. ورونق القمر) — لستُ أرضى بعِيشتي وهَواني

أنا روحٌ تَهيمُ في الأكوان — أتبع النُّور في الفضاء ، وأرضى

أن أرى الأُّفق موطني وأماني — أيُّها النَّسر في السماء تَوَارى

أنت في الجوِّ قد سَرَقت مكاني — أيها الطَّود في الرِّحاب تنحى

لست نِداً لقَامتي وكياني — أنا فوقَ السماء أرفع رأسي

وعلى الأرض فرَّعت أغصاني — عَرَبيٌ من أخمصي لفُؤَادي،

هِمتي جاوزت حُدود زماني — كنت في الغيب نُطفةً لإباءٍ

غسَل الكَون فيضَها الإنساني — وأتيْت الحَياةَ حُراً طليقاً

وعرفت الإِباء قبل أواني — فلمَ أرتضي بعيش كَفَافٍ

ترزَح النَّاس تحته وتُعاني — ولم أعبُر الحياة دَبِيباً

وعلى الأرض كِبريائي حِصاني — أنا نبضي قصَائدي وحُروفي

أينما يمّمَت ففي أوطاني — أملِك الكون كله ، وأُنادي

لحياةٍ يسودها إيماني — بمكاني ، بموطني ، بحديثي

بصلاتي ، بمنسكي ، بأذاني — عربيٌ ، وَرِثت تِركة قومي

خافق ثائرٌ ، وصبرٌ آني — أزرع الحُبَّ في عيون الأعادي

وأرى الخير في خُدود الأماني — وأُغني عُروبة الأمس ، حتى

يلهجُ الرَّمل والحصى ببياني — لست أخشى غَدر الزمان لأني

قد وَهَبت الزمان عُمراً ثاني — كل حرفٍ أصوغ فيه زماناً

وزماني صيّرتُه حَيَواني — فإذا أنكر الوجود وجود ي

فلأني جَاوزته ونساني — وإذا لامني العذول لرد ي

منطقي خاصتي وذلك شاني — وإذا عافني القريب فحسبي

أن شِعْري وريشتي إخواني

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الرحاب: الرُّحَابُ : الواسع؛ قِدْرٌ رُحابٌ، أي واسعة.
  • الطود: طود: الطَّوْدُ: الجبل العظيم. وفي حديث عائشة تصف أَباها، رضي الله عنهما: ذاك طَودٌ مُنِيفٌ أَي جبل عال. والطَّوْدُ: الهَضْبَةُ؛ عن ابن الأَعرابي، والجمع أَطْوادٌ؛ وقوله أَنشده ثعلب: يا مَنْ رأَى هامَةً تَزْقُو على جَدَثٍ …
  • تهيم: تَهَيَّمَ يَتَهَيَّمُ تهَيُّماً :- ـه الهوى: حمله على الْهُيام، أي على الشغف بالمحبوبة.- الشخص مشى أحسن المشي؛ أُعجبَ الناس بقوامها وهي تتهيم.
  • عربي: العَرَبِيُّ : منسوب إلى العرب؛ كرمٌ عربيّ / هو من أصل عربيٍّ / لغة عربيّة / قومية عربيّة / جامعة الدول العربية وَلَوْ جَعَلْنَاهُ قُرْآناً أَعْجَمِيّاً لَقَالُوا لَوْلا فُصِّلَتْ آيَاتُهُ أَأَعْجَمِيٌّ وَعَرَبِيٌّ.

قصائد ذات صلة

  • الرَّجُل السَّراب!
  • سيرحلون
  • يومٌ ويومان
  • شاعر العرب !
  • خيبة رجاء
  • من تكون!
  • لماذا نعيش
  • أحَبُّ من نفسي