أحَبُّ من نفسي

الشاعر: عبدالواسع السقاف · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة غزل

«أحَبُّ من نفسي» من شعر عبدالواسع السقاف، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف السين، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

(الحب درجات أولها الإعجاب ونهايتها إنكار الذات) ... لأنتِ أحبُّ من نَفسي لنفسي

وأنتِ أعزُّ من هَامِي لرأسي ... وأنتِ لي السما، والأُفق، والغيما

تِ، والأنوارَ ، بل ضوئي وشَمسي ... مقامك خافقي ، ومَداكِ عيني

وحُبكِ حاضري ، وغَدي، وأمسي ... أحبكِ ، لو همستُ ببعضِ حُبي

لخَرَّ الكونُ مُنكفئاً لهَمسي ... وأعشَقُ فيكِ ما تَدرين أنت

وما يَخفى على نظَري وحَدْسي ... أحبك كُل نبضٍ في دمي ، يرجو

كِ أن تستوطني في ذاتِ حِسي ... وأَن تُلقي بظلك في حياتي

لتستفيي به رُوحي ونَفسي ... دَعِيني فيك أصطنعُ انتصاري

على قَدري وآلامي ونحسي ... ففي عينيك آمالي ويأسي

وفي شَفتيكِ راحاتي وتَعسي ... أُحبكِ ما علمتِ ، وما لم تعلمي

من غيبهِ إلا ابتساماتي ويأسي

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف السين، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من الصحاح، لسان العرب، مقاييس اللغة:

  • تدرين: الدرابنة: البوابون، فارسي معرب. قال: المثقب يصف ناقته: فأبقى باطلى والجد منها كدكان الدرابنة المطين (الصحاح)
  • حاضري: حضر: الحُضورُ: نَقِيضُ المَغيب والغَيْبةِ؛ حَضَرَ يَحْضُرُ حُضُوراً وحِضَارَةً؛ ويُعَدَّى فَيُقَالُ: حَضَرَه وحَضِرَه[[. قوله: [فيقال حضره وحضره إلخ] أَي فهو من بابي نصر وعلم كما في القاموس]]. يَحْضُرُه، وَهُوَ شَاذٌّ، و … (لسان العرب)
  • درجات: درج: دَرَجُ البناءِ ودُرَّجُه، بِالتَّثْقِيلِ: مَراتِبُ بَعْضُهَا فَوْقَ بَعْضٍ، واحدتُه دَرَجَة ودُرَجَةٌ مِثَالُ هُمَزَةٍ، الأَخيرة عَنْ ثَعْلَبٍ. والدَّرَجَةُ: الرِّفْعَةُ فِي الْمَنْزِلَةِ. والدَّرَجَةُ: المِرْقاةُ[[ … (لسان العرب)
  • دعيني: دعن: الدَّعْن: سَعَف يُضَمُّ بَعْضِهِ إِلى بَعْضٍ ويُرَمَّلُ بالشَّريط وَيُبْسَطُ عَلَيْهِ التَّمْرُ، أَزْديّة. وَقَالَ أَبو عَمْرٍو فِي تَفْسِيرِ شِعْرِ ابْنِ مُقبل: أُدْعِنَت الناقةُ وأُدعن الْجَمَلُ إِذا أُطيل رُكُوبُ … (لسان العرب)
  • ضوئي: (ضَوِيَ) الضَّادُ وَالْوَاوُ وَالْيَاءُ أَصْلٌ صَحِيحٌ يَدُلُّ عَلَى هُزَالٍ. يُقَالُ: غُلَامٌ ضَاوِيٌّ: مَهْزُولٌ ؛ وَزْنُهُ فَاعُولٌ. وَجَارِيَةٌ ضَاوِيَّةٌ. وَكَانَتِ الْعَرَبُ تَقُولُ: إِذَا تَقَارَبَ نَسَبُ الْأَبَو … (مقاييس اللغة)

قصائد ذات صلة

  • بلاد البُن والعنبر
  • سيدة الأحزان
  • الرَّجُل السَّراب!
  • رسالةٌ من قتيلِ!!
  • خلقنا في كبد!!
  • أبو الإخلاص
  • واخزا قحطان
  • عَزوبي!