فديتك يا رَسُولَ الله

الشاعر: عبدالواسع السقاف · البحر: الوافر

«فديتك يا رَسُولَ الله» من شعر عبدالواسع السقاف، وتقع في 17 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الراء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

(من لا يغضب لمحمد عليه أفضل الصلاة والسلام، فلمن يغضب، ولمْ يغضب!) — .

ألاَ هُبِّي بِصَوتِكِ فَاشتُمِينَا — فَإنَّا قَدْ أَزَحنَا الـمَجدَ عَنَّا

وَبيَّـتـنَا المَهانَةَ في حِمَانَا — فَمَا شَرٌ سِوانَا أُمّ عَمرٍو

أَراضِينَا مَتَاعٌ الغَاصِبينَا — وأَقصَانَا تُدنِّسُهُ الأعَادي

وأُمتُنَا غُثَاءٌ لَيسَ إلا — صنَعنَا الرَّايَةَ الخَضراءَ ثَوبا

وبِتنَا بالمضَاربِ بَعضُ كَلب — وأنَّا شَرُّ مَنْ رَكِبَ المَطَايَا

وأنَّا القَادِرون عَلى ذَويْنَا — يَسُبُّ الغَربُ سَيَّدنَا مِرارا

ونَحفَظُ ودَّهُمْ ونَصُونُ عَهدا — ألاَ يَا أُمَّتي تَبَّتْ يَداك

وإنْ سَامَحتِ أَمريكَا فَتَبا — ألاَ يَا أُمَّ عَمرٍو أينَ عَمرٍو

"ألاَ لاَ يَجهَلنْ أَحَداٌ عَلينَا — وأَيَّامَ الصَّحابَةِ أين وَلَّت

وأَين المُسلِمُونَ، أَليسَ فِيهم — يُعِيدُ بِزِندِنَا مَجْداً تَولَّى

فَديتُكَ يَا رَسُولَ اللهِ إنِّي — وََمْن سَمِعُوا بِذَمكَ واستَراحُوا

وَأُعلِنُ نُصرَتِي لكَ يَا نَبيّي — وَحَقِّكَ يَا رَسُولَ اللهِ أَلا

رَسُولُ اللهِ يَا نُوراً بقَلـــبي — ويَا سِراً يَجُولُ بِكُلِّ رُوحي

بِأُمي أَنتَ مَنْ لِي يَا حَبيبي — رَسُولُ اللهِ لاَ نَامَتْ عُيُونِي

سَأُلقِي الشِّعرَ في الأَذانِ إنِّي — لأُمَّةِ أَحمَدٍ أَهجُو وأَرجُو

فَإنْ هَبُّوا لنُصْرَتِكَ استَفَاقُوا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الغاصبينا: الغَاصِبُ فا.-: الذي يأخذ الشيءَ قهراً وظلمًا؛ لا تتساهلْ مع غاصبٍ غصبَك أرضك أو حقَّك ج غُصَّابٌ وغَاصِبُون.
  • بالمضارب: جمع: ـون، ـات. [ض ر ب]. (فاعل مِن ضَارَبَ). "مُضَارِبٌ فِي العَمَلِيَّاتِ التِّجَارِيَّةِ" : مُتَاجِرٌ فِيهَا فِي الأَسْوَاقِ لِلانْتِفَاعِ مِنْ فُرُوقِ الأَسْعَارِ.
  • بصوتك: صوت: الصَّوتُ: الجَرْسُ، مَعْرُوفٌ، مُذَكَّرٌ؛ فأَما قَوْلُ رُوَيْشِدِ بْنِ كَثيرٍ الطَّائِيِّ: يَا أَيُّها الراكبُ المُزْجِي مَطِيَّتَه، ... سائلْ بَني أَسَدٍ: مَا هَذِهِ الصَّوْتُ؟ فإِنَّما أَنثه، لأَنه أَراد بِهِ الضّ …
  • تدنسه: تَدَنَّسَ يَتَدَنَّسُ تَدَنُّسًا :- الثوبُ: اتَّسخ.- الشرفُ: تلطخ بالسوء؛ لم يتدنس شرفُه ولا كرامته مرة واحدةً.
  • حمانا: حمأ: الحَمْأَةُ والحَمَأُ: الطِّينُ الأَسود المُنتن؛ وَفِي التَّنْزِيلِ: مِنْ حَمَإٍ مَسْنُونٍ*، وَقِيلَ حَمَأٌ: اسْمٌ لِجَمْعِ حَمْأَةٍ كَحَلَق اسْمِ جَمْعِ حَلْقَة؛ وَقَالَ أَبو عُبَيْدَةَ: وَاحِدَةُ الحَمَإ حَمَأَة كق …
  • ذوينا: ذوي: ذَوَى العُودُ والبَقْلُ، بِالْفَتْحِ، يَذْوِي ذَيّاً وذُوِيّاً، كِلَاهُمَا: ذَبَلَ، فَهُوَ ذَاوٍ، وَهُوَ أَن لَا يُصِيبَه رِيُّه أَو يَضْرِبَه الحَرُّ فيَذْبُلَ ويَضْعُفَ، وأَذْوَاهُ العَطَشُ؛ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: …
  • سوانا: سوأ: ساءَهُ يَسُوءُه سَوْءًا وسُوءًا وسَواءً وسَواءَةً وسَوايةً وسَوائِيَةً ومَساءَةً ومَسايةً ومَساءً ومَسَائِيَةً: فَعَلَ بِهِ مَا يَكْرَهُ، نَقِيضُ سَرَّه. وَالِاسْمُ: السُّوءُ بالضم. وسُؤْتُ الرجلَ سَوايةً ومَسايةً، …

قصائد ذات صلة

  • الرَّجُل السَّراب!
  • سيرحلون
  • يومٌ ويومان
  • شاعر العرب !
  • خيبة رجاء
  • من تكون!
  • لماذا نعيش
  • أحَبُّ من نفسي