قميص الضاد
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هاهو الدربُ بينهما في الثلاثاء، في هذه الغرفة، وحيدان في الكرَز والنافذةِ الماطرة في الرُّواقِ المعتم حيثُ ترنُّ الأساطيرُ والمفاتيحُ الخشب.وها
هُمافي وردةِ
ابتسامتينتحت شمسيةِ الظهيرة
يمسحانِ بقايا العسلبمنشفةٍ كثَّةِ الوَبر
كقصيدة هايكو على حافة المسبحتنسى كاتبها المغمور
وتغمرُ وجهها بالماء.ها
هماعلى هذه الأرض
التي لم تصِفها سمكةٌتلبطُ في السوق
ولا تمثالُ قُرصانٍنائمٌ في ساعة الميناء
وحيدانبين الحروف العارية
من قميص الضادوحيدان
في الوزنِ..في القُبلاتِ المطيرةِ
والمئزرِ الحُرلا خُطوةٌ
خارج الدربِ،مُنتصفٌ في الحليبِ
ومنتصفٌ كالنعاسِ المكوَّرِفي شفةِ النومِ
والشفةِ المَعمعة.ثُم
موجٌمن الشرق والغربِ
أغنيةٌ..وكوخٌ صغيرٌ على ساحلٍ
من القَصبِ الغضوالأشرعة.
عن القصيدة
«قميص الضاد» من شعر محمد الحارثي، وتقع في ١٩ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.