سلحفاة غوغان
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كنتُ في القمر ليلة الرابع عشر.كنتُ جائعاً وكانت الحُمّى
برداً يرتعد على ذلك الساحل.كنتُ جائعاً وكانت الطبيعة مُعلّقةً
على مخلب ذروتها في السكينة والصخب.في الضحكِ الذي تتموج به أشباه الأحجار
المنقطعةِ ابتسامتُها في آخر موجةفي الغروبِ الذي يشبه شُروقاً
والمعدن الممزق في مخلب سرطان.كنت في الصدى
وكانت الطبيعة في الحصاة التي دفَعتهاالأمواج لتصير سلحفاةً ينقصها الدم
ولا تنقصها النظرة.سلحفاةٌ من صنيع غوغان..
من صنيع الخالق على الأرجح، من صنيعهفقط
دنوتُ منها وتناولت من مخبأ السّر،كاتم الأسرار وفاضحها بيضةً فقستُها في فمي
حتى أفل القمر وعادت الطبيعةُ إلى اللهظافراً بطيف لغز كان يرعى عشبةً
مهجورةً في الضفاف.
عن القصيدة
«سلحفاة غوغان» من شعر محمد الحارثي، وتقع في ١١ بيتًا. ورويّها حرف الميم.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.