أجسادهم ترتفع قنديلاً ونصف
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كعِصيّهم المحنيةِ في الأكُفيرفرفون في وزرتهم
بالحياة الماحلةفي حدس الجِرار
مطيلين أعناقهافي أعراف النخيل
تاركين وضُوءهمفي كبد الشمس،
يدخلون القرىمن عصافيرها الضريرة
مرتلين الهواء كرتينصابراً في حفيف الأبراج
مُسامراً مساميرهمفي مجالس الجن
رافعاً أجسادهمقنديلاً ونصف
كلما راقصوا حنينهمبعيداً عن أعينهم
وقلوبهم النابضةفي صناديق أسماك
تملحُ أيامهمبِريقِها الشاسع:
أنى عادوامن غزوة بريح.
أنّى نسوا الماءفي سريرة البئر
وخلفوا نساءهمإبراً مكسورة في دشاديش
العيد.مُيمّمين شطر الحواس
خناجرهم المثقلة بالأقدامساهمين عن نصيحة الجياد
يخلبون لُبّ الحرب مرة أخرىبحيلةٍ نسوها في البين
أو ببوصلةعثرت عليها السيارة
ككل حربٍ، ككل بوصلةفي حدوة حصانٍ نافِق.
عن القصيدة
«أجسادهم ترتفع قنديلاً ونصف» من شعر محمد الحارثي، وتقع في ١٩ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.