أرقت لبرق من أهاضيب لبنان

الشاعر: فتيان الشاغوري · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة قصيرة

«أرقت لبرق من أهاضيب لبنان» من شعر فتيان الشاغوري، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة قصيرة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أَرِقتُ لِبَرقٍ مِن أَهاضيبِ لُبنانِ — خَفوقٍ كَقَلبي مُمتَرٍ سُحبَ أَجفاني

لَهُ وَمَضانُ الهِندوانِيِّ مُصلَتاً — وَهَل يُمتَرى بِالسَيفِ غَيرُ الدَمِ القاني

ذَمَمتُ زَماني إِذ رَماني بِمَعشَرٍ — يَرَونَ عُلُوَّ الشَأنِ في حَطِّهِم شاني

فَلَم أَلقَ لي مِن صاحِبٍ غَيرَ حاصِبٍ — وَلَم أَرَ في الإِخوانِ لي غَيرَ خَوّانِ

هُمُ نَبَذوني نَبذَهُم كُلَّ سُؤدَدٍ — وَهُم رَفَضوني رَفضَهُم كُلَّ إِحسانِ

وَقَد سَرَّني أَن أَبغَضوني لِأَنَّني — رَأَيتُهُم لَم يُؤثِروا حُبَّ إِنسانِ

فَكَم صَفِرَت مِن راحَتي راحَتي وَكَم — عَضَضتُ لِندماني أَنامِلَ نَدمانِ

وَمِن قَبلُ أَوصى اللَهُ بِالجارِ جارَهُ — وَإِنّي إِلَيهِ أَشتَكي جَورَ جيراني

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • القاني: القَانِئُ : فا.-: ما اشتدت حمرته؛ لون القماش أحمر قانئ.
  • الهندواني: الهُنْدُواني: المنسوب إلى الهند. سيف هِندواني، أي عمل ببلاد الهند وأُحكم عمله.
  • بمعشر: المَعْشَرُ : كلُّ جماعة أمرُهم واحد يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالإنْسِ أَلَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌ مِنْكُمْ.-: أَهْلُ الرَّجل/ جَاءَ القومُ مَعْشرَ مَعْشَرَ أي عَشَرَةً عَشَرَةً ج مَعَاشِرُ.
  • حاصب: الحَاصِبُ : فا. -: المكان الذي انتشرت فيه الحَصْباء، أي الحجارة الصغيرة؛ هل يصلح هذا المكانُ الحاصبُ للفلاحة؟. -: الريح الّتي تحمل معها التراب والحصباء أَمْ أَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ أَنْ يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حَاصِبً …
  • خوان: الخُوَانُ (بكسر الخاء): ما يُؤْكَلُ عليه؛ نُصِب خِوَانٌ عليه كلُّ ما لذَّ وطابَ ج أَخوِنةٌ وخُونٌ وأَخَاوِينُ.

قصائد ذات صلة

  • كم ضم قبرك يا مودود مِن دينِ
  • علام تحركي والحظ ساكن
  • يا من تدرع في حمل الحمول ويا
  • يا حاملي لا رأيت الدهر إقلالا
  • ليس لفخر الدين ند في الوغى
  • نوح الحمام الورق في أوراقها
  • الورد بوجنتيك زاه زاهر
  • نعشت قوما وكانوا قبل قد دثروا