هذا العقيق وهذا الرند والبان

الشاعر: فتيان الشاغوري · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة حزينة

«هذا العقيق وهذا الرند والبان» من شعر فتيان الشاغوري، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة حزينة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

هَذا العَقيقُ وَهَذا الرَّندُ وَالبانُ — فَكَيفَ تَبخَلُ لي بِالدَّمعِ أَجفانُ

بانَ الأَحِبَّةُ عَن سَلعٍ وَكاظِمَةٍ — فَبانَ حُسنُ عَزاءِ القَلبِ إِذ بانوا

أشتاقُ نَعمانَ مِن بابِ البَريدِ فَيا — لِلَهِ ما هاجَهُ في القَلبِ نَعمانُ

أَقسَمتُ مالي مُذ بانَ الحَبيبُ عَنِ ال — عُذيبِ إِلّا عَنِ السِلوانِ سِلوانُ

ما هَذِهِ الدارُ داراً كُنتُ أَعهَدُها — قَبلَ الرَّحيلِ ولا الجيرانُ جيرانُ

عَلِّي أَرى أَهلَها مِن بَعدِ بُعدِهِمُ — كَما رَأى عَرشَ بَلقيسٍ سُلَيمانُ

ما مِثلَ أَوطانِنا إِذ كانَ جاوَرَنا — فيها الحَبيبُ مِنَ الأَوطانِ أَوطانُ

ماءُ العُذيبِ وَلَو مِقدارُ مَضمَضَةٍ — يَشفي غَليلَ فُؤادي وَهوَ ظَمآنُ

يا حَبَّذا نَفَحاتُ الرَّوضِ قابَلَنا — بِها عَرارٌ وَقَيصومٌ وَحَوذانُ

وَالوُرقُ في عَذَباتِ البانِ مُطرِبَةٌ — وَالزَهرُ صاحٍ وَنَبتُ الرَّوضِ نَشوانُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • البريد: البَرِيدُ : الرسول الذي ينقل الأخبار والرسائل.-: المسافة بين كل منزلين من منازل الطريق/ إدارة البريد، هي إدارة رسمية يودعها الناس رسائلهم وطرودهم لإيصالها الى جهات محددة.-: مجموعة الرسائل والطرود التي تنقلها إدارة البريد …
  • الرند: رند: الرَّنْد: الْآسُ؛ وَقِيلَ: هُوَ الْعُودُ الَّذِي يُتبخر بِهِ، وَقِيلَ: هُوَ شَجَرٌ مِنْ أَشجار الْبَادِيَةِ وَهُوَ طَيِّبُ الرَّائِحَةِ يُسْتَاكُ بِهِ، وَلَيْسَ بِالْكَبِيرِ، وَلَهُ حَبٌّ يُسَمَّى الغارَ، وَاحِدَتُه …
  • السلوان: السُّلْوَانُ : مصـ--: النسيانُ مع طيب النَّفْس.-: ماءٌ كانوا يزعمون أنْ العاشِقَ إذا شَربَهُ سلا عن حبّه.-: دواء يشربه الحزين فيُسليه ويفرحه/ سقيتني سُلََوَاناً، أي طَيَّبْتَ نفسي.
  • بانوا: [ن و أ]. (أَفْعَلُ التَّفْضيلِ). "رَجُلٌ أنْوأُ" : أعْلَمُ بِالأَنْوَاءِ.
  • جاورنا: جَاوَرَ يُجَاوِرُ مُجَاوَرَةً وجِوَارا - ـه: أقام في مسكنِهِ؛ جاور صديقَه بضعة شهور.- ـه: أقام قريباً من مسكنِهِ؛ (جاوِرْ مَلِكاً أو بَحْراً).- بالمكان: أقام به؛ جاورت بالمَصِيف،- مكّةَ أو المدينةَ: أقامَ فيها؛ لمّا أَعْ …

قصائد ذات صلة

  • كم ضم قبرك يا مودود مِن دينِ
  • علام تحركي والحظ ساكن
  • يا من تدرع في حمل الحمول ويا
  • يا حاملي لا رأيت الدهر إقلالا
  • ليس لفخر الدين ند في الوغى
  • نوح الحمام الورق في أوراقها
  • الورد بوجنتيك زاه زاهر
  • نعشت قوما وكانوا قبل قد دثروا