ضجيج قيامة و حساب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أطحن الليل بعلّة القياموربما السقوط ،
و تتهافت على مشاعل رؤاي فراشات القدرأجنحتها الملونة تشي لي بربيع يتلكأ في النحول
يدهن آلائه بابتسامة لا يشققها الذهول ،أو تعي معنى حراثة المواقد بين أضلع السكون
و معنى أن تكبر علامة الاستفهاملتصنع ذاك الرغيف الليلي الحاذق
الذي يسوق لي مواكب الدمع الأخضرليعشب صحراء ليلي التائهة
فتكتظ بداخلي بروق و أعاصيرو المطر المجروح بذاتي ينأى بزاويته التى اعتادها
ينتظر ذات يقظة للهطول !ألملم أطراف هذا الليل الصوفي
لأعقدها تميمة تخبئني بأحجياتهاو أطرق أبواب السر المغلولة بذاتي
أنبش بواطن المعرفة لأطلع على يقيني المستترو أحمل لواعجي أطوف بها طويلا
و يصمت بداخلي الصوابفأرتق مزق العلل بوهمي اللذيذ ...
،،
لماذا تتثاقل إرادتي هذه الليلة ؟و الحمى تغرس عرسها في مفاصل نشوتي؟
أتساءل..!و يرتد لهيب الجواب الحائر
يتناثر على شعاب القلب العصية الولوجوشغف متورد بعربدة الحرف
يغلف التوق و يستنزف القدرةتتوعك أضلعي الشقية فتستلقي على وسائد الألم
و الليل يرتل عليها تعاويذه الخادعةيسقيها من أقداح العلل شرائع الغرق ,,
ينسق لها أرْواقه الحالكة على هيئة قبيلة من الفرحويحزمها بضوء التخيل ....
و لست بصانعة الفُلكفكيف أنجو بها من أهازيج ذياك الطوفان !
،،
أيها الساقي أدرهااسقنيها ممزوجة باشتعالاتي
لست أشكو منك بل إليك المشتكىفكم لي حاجة بالغروب خلف حجب النار و الأرق
أحطم فيها آهاتي و نشيجي المكتظ بسراديب ألميطائفة مني ترجم طوائفي الأخريات
تسحق بحمقٍ كينونتها .....و عذابات الشجن و الأنين
تنفلت كزئبق بين أنامل تجلديعبثا أحاول بوتقتها
و يخذلني وجدٌ أقام ولائمه في جوارحيو استعذب قلبي
ليقدمه فريسة لمصيدة السهد و العذابات الدبقةفأهيم
و أهيم ......!،
،بيني و بينه ضجيج قيامة و حساب
يسكنني صخبها و عنفوانهايرعرعني ...
فأترنح بين إفاقتي و سكريو أسدل أهداب وعيي على يقين حقيقتي
لأرحل في متاهات الحلمفأرسم للقصيدة ألف باب و باب
لتسردني حكاية بدءٍو ذكريات رهج المساءات الحميمة
تجمرني كجديلة غجريةو أصابع عشقه تتغلغل في ثناياها المكتنزة بالشجن
فتورق غابات حنين خبئتو يتصاعد أوار حريقها
نكبل كلينا بوعود زائفةوكل وعد لنا ، لا وفاء له !
لنعود نقترف الجنون بقدسه الشفشافكي لا نضيع منا فلا نجدنا
كوميض عاصفة...،
،أرهقتني يا أنت....
خامرتُ صمتيو لذت بهدأتي المهترأة أتقيك بها
ووابل من نيازك طيشك احتسيهافتمزق أحشائي الهشة
و تصرخ بداخلي حيرة و اضطرابفأرسل صوتي المثخن بتناهيد الحزن و الأماني العجاف
يرسم هيئتي الشاحبة و يحتوينييعيد موسقة صاريتي الصدأة فتتهاوى بداخلي
أزيز ريحها ينحت حيرتي ويشحذ رفضيما كنت يوما و لن أوكون بتلك
فلمَ لا يستفيق فهمك إيايفترمي ألواح قدسك بعيدا لتلتهمها تيارات وعيك
سبقتك للنهر أتبلل بافتراضاته و ونزقهو ها أنت تسوقه للعدم و تسوقني معه
فهل تيقنت النهاية !لعلك قد ...!!
عن القصيدة
«ضجيج قيامة و حساب» من شعر فواغي صقر القاسمي، وتقع في ٤٦ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.