استأنّي.....
الشاعر: فواغي صقر القاسمي · البحر: الطويل
«استأنّي.....» من شعر فواغي صقر القاسمي، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
جمَعَتْ زهر النردِ المتناثرِ في الغرفة ... ولّتْ هاربةً ...
وعلِقَ الشالُ الأحمر ُبأريكة حمقهْ ... للباب تهرول مسرعةً ...
في الليل المتناعس في طرقات الحي ... والإصباح مصقول بكابوسُ ذئاب الليل ْ ...
قال : استأنّي .. ... فالفجرُ بعيدٌ عن نافذتي
وأنا المعطوفُ على اللهبِ ... ولازال نبيذي متقدا
ينتظرُ الرشفة ِ ..و الرجفة....! ... أنت حين انتظاري ربيع ٌ
و سنيني قاحلةٌ ... وهطولكِ أنبتها أقمارا
وزرع شموسا ... يلتفُّ الكونُ بجمرِ اشتعالي
و أدخل نهركِ كي أطفؤني ... ... يا أقدسَ من كلّ خطاياي
ومحرابَ مجوني و جنوني ... و أنا ملتحفٌ بالكونِ و مرتحلٌ فيه
فلا ترحلي عني إلا معي ... ... فبك أكون ... ولا تكونين بدوني ...!
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:
- اللهب: لهب: اللَّهَبُ واللَّهيبُ واللُّهابُ واللَّهَبَانُ: اشْتِعَالُ النَّارِ إِذا خَلَصَ مِنَ الدُّخَانِ. وَقِيلَ: لَهِيبُ النَّارِ حَرُّها. وَقَدْ أَلْهَبها فالْتَهَبَتْ، ولَهَّبَها فَتَلَهَّبَتْ: أَوْقَدَها؛ قَالَ: تَسْمَعُ … (لسان العرب)
- المعطوف: عطف: عَطَفَ يَعْطِفُ عَطْفاً: انصرفَ. وَرَجُلٌ عَطوف وعَطَّاف: يَحْمِي المُنْهَزِمين. وعَطَفَ عَلَيْهِ يَعْطِفُ عَطَفاً: رَجَعَ عَلَيْهِ بِمَا يَكْرَهُ أَو لَهُ بِمَا يُرِيدُ. وتَعَطَّفَ عَلَيْهِ: وصَلَه وبرَّه. وتعطَّف … (لسان العرب)
- النرد: نرد: الأَزهري فِي تَرْجَمَةِ رَنَدَ: الرَّنْدُ عِنْدَ أَهل الْبَحْرَيْنِ شِبْه جُوالِقٍ واسِعِ الأَسفلِ مَخْروطِ الأَعلى، يُسَفُّ مِنْ خُوصِ النخْلِ ثُمَّ يُخَيَّطُ ويُضْرَبُ بالشُّرُط الْمَفْتُولَةِ مِنَ اللِّيف حَتَّى … (لسان العرب)