متى يتوقف ناعور الضياع ؟!
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كنهرٍالتف مجراه على ذاته ليغرقه
يتشبث بصخرة الملاذو ترتطم قواه
ليتساقط نُثارا...
كقمرٍغادره ضياؤه
و تراكم الغيوميطمي بسواد ريقه المسموم
على عذوبة المنهلليصبح سديم كون ناقع
...كيُتمٍ
اخترق قلب طفلٍليصبحه على قارعة الشفقة
و قيثارٍ قطعت أوتارهيحتضر مدى عزفه
و رعشة الأفول ماثلة...
كهشيميصبحنا القدر في لحظة انتقام
و سراجا حين رضاو بينهما
ترتحل خطانا و نتسابق مع كينونتنافي كلالة الوقت
هي الأقدارمن توقف التوهج و تشعله
و تبقي الذكرىفي سجل الزمن
...كسرّاجٍ قميء
كان احتفاء نجوم الأفولتُرقعُ ما تمزق من سمائها
تمزز ما اختمر فيشرايين الرؤوس المثقلة
بنعاس التيهو دوران الطواف
حول أوثان الرغبة...
كأشباح ٍ،،تَعفّرُ قلوبنا بغبار الزمن
و صقيع الذكريات المؤلمةفي غربة الارتحال
بين مفترقات الوهميشدنا الحنين
إلى حارات الطهارة و الصدقإلى منبع الفرح
و احتواء الألم...
تهروليدانا تستدرك
ما عثرت به أطراف عباءة الزمنالمختزن في ذكرياتنا
و صحائف اقترافناو ذاكرة الهجير
نغتسل بقدسية الطهارةفي نهر العبث
المتشكل من أقدارنا و أسرارناو صقيع عثراتنا
...متى
يتوقف ناعور الضياعذاك الـ دورانه يطحن الفرح ....
و يمزق اللقاءات العذابامتى
يُصمتُ دولاب الزمنأنينهُ الـ يعزف
مواويل الفراق...
يا من فتق الرتقارتق ما فتُق ... !
عن القصيدة
«متى يتوقف ناعور الضياع ؟!» من شعر فواغي صقر القاسمي، وتقع في ٣٦ بيتًا. ورويّها حرف الميم.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.