حديث للذكرى على قارعة الذات
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مرت أطياف الذكرىلسنابل تتدلى منها الكلمات..
يتشكل عنقودا مزدانا بالأحلام ...يرتجفُ سؤالٌ في شفتيها
يا ذاك العنقود المعقود الشهد بأجزائهْظمأى ورحيقك يغريني
يحرث في جوفي ألف نداءْوعيون الجمع تحاصرني
هل أدنوأرتشفُ القطراتْأم أقطف ذاك العنقودْ ؟!
كانت ترنو للحلم الـ يدنو من بين الأنوارْ ،يكتب أقنوماً من أشجانِ القيثاره
تتموسق فيه رغائبهاوصهيل حشود ٍمن نزقٍ
تتجمهرُ في عمقِ الوهمِتبعثرُ كل أمانيها ..
،،
بخيالٍ ،قادتها للنهرِ المفتونِ خطاها ،
لخرير الماء على الصخرهكرنينِ الناقوسِ بقافية الأسحارْ
لهواها المعجون بصمت الحزنو بالأسرارْ
ينزلق حميماكالآهات المشحونة بالترتيلْ..
تجترُّ الذكرىتُنشبها بالشفق الورديْ
تتساءل عن مكنون شرودٍ ،حين تبدّى الساعي من نافذة المرسال ،
ألقى عنوانا مختوما بنشيج المشتاق ...سحرا يا هذا المنسوج على الورقة
و الساعي يحمله نشوانا !لو عين تلمس حرفا دون تعاويذٍ ،
لاحترق النهر بجمر المعنىو لثمل البحر بخمر النبضِ
و تساقط منضود المرجانْ،
،أواه يا ذاك الحزن المرسوم بغربتها
و الصارخ في أنحاء هواهايذروها كهشيم الموقد
حائرة كسحاب بَرِدٍبُلّدَ تبليداً
و المطرُ المخنوق بداخلهيتمزقُ من ألم الترويبْ..
أطفأت الشمس بقايا الليل القابع في كف تخيلهاألقت ببحور التيه على أعتاب التأويلْ
لتميد بذاك الأسطورهولتكتب بالدمع على أهداب الليلْ ،
حزن العشاقْ ..تمحو كل حكاياته ..
كل سكون نام بحضنٍ يدفئهايساقيها من كأس هواه ...
فتهيم كقبرةٍ حيرىوتعود لتنتشل الحلم من الأوهامْ
وعلى قارعة الذاتْتغرسه أيقونة ذكرى ..!
عن القصيدة
«حديث للذكرى على قارعة الذات» من شعر فواغي صقر القاسمي، وتقع في ٢٩ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.