انتشاء

الشاعر: فواغي صقر القاسمي · البحر: المجتث

«انتشاء» من شعر فواغي صقر القاسمي، وتقع في 22 بيتًا. نُظمت على بحر المجتث.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

ففي القلبِ منكَ أشتعالُ الهوى ... ونارُ انتشائي وفرط ُ الجوى

.يشعلني هواهُ ... اشتعال الهشيم بنار الجحيم

يكون انتشاءا ً ! ... كما يشاء أو أشــــاء

* ... *

" إن يشأ شئتُ و إن شئتُ يشا " < الحلاج > ... .

شيئأن كشيء ... مشيئتي هو

مشيئته ُ أنا ... شيءٌ متوحــــد واحــــد

أنا< هو ... هو > أنا

( هوانا ) ... .

وفوضى الحواسِ كنجم ٍ هوى ... لينفذَ في الروح ِ مثل السهامْ

. ... فوضــــى //

أنعيد ُ الترتيب ؟ ... يصبح رتيب ...

لا ــ لن أعيد ... حواس خمسة / خمسات / أخماس

أعـــــداد لا يهم ! ... هي الفوضــــى ... ذاك المهم !

* ... *

سهــــام / شهــــب / نجــــوم ... الهوى.... اختراق

احتراق ... نقطة افتراق (.)

راق لي ! ... ... فهل له ُ ؟!

أيهما ... ؟ ... أحدهما / كلاهما /

لا ثالث لهما ... .

آه ٍ من تمزق روحينا... ... يا روح إلى أين َ !!

و همس يتبع همس .. //

البحر والقافية

القصيدة على بحر المجتث. بحر قصير قليل الاستعمال، سُمّي مجتثًّا لاجتثاث أجزائه (اقتطاعها).

تفعيلاته: مستفعِ لن فاعلاتن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • الحلاج: حلج: الحَلْجُ: حَلْجُ القُطْنِ بالمِحْلاجِ عَلَى المِحْلَجِ. حَلَجَ القُطْنَ يَحْلِجُهُ ويَحْلُجُهُ حَلْجاً: نَدَفَهُ. والمِحْلاجُ: الَّذِي يُحْلَجُ بِهِ. والمِحْلَجُ والمِحْلَجَة: الَّذِي يُحْلَجُ عَلَيْهِ وَهِيَ الْخَش … (لسان العرب)
  • الهشيم: هشم: الهَشْمُ: كَسْرُك الشَّيْءَ الأَجْوَف وَالْيَابِسَ، وَقِيلَ: هُوَ كسْرُ الْعِظَامِ والرأْس مِنْ بَيْنَ سَائِرِ الْجَسَدِ، وَقِيلَ: هُوَ كسْر الْوَجْهِ، وَقِيلَ: هُوَ كَسْرُ الأَنف؛ هَذِهِ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ، تَقُو … (لسان العرب)
  • كشيء: كشي: كُشْيةُ الضَّبِّ: أَصل ذَنَبه، وَقِيلَ: هِيَ شَحْمة صَفْرَاءُ مِنْ أَصل ذَنَبِهِ حَتَّى تَبْلُغَ إِلى أَصل حَلْقه، وَهُمَا كُشْيَتان مُبْتَدَّتا الصُّلْبِ مِنْ دَاخِلٍ مِنْ أَصل ذَنَبِهِ إِلى عُنُقِهِ، وَقِيلَ: هِيَ … (لسان العرب)
  • مشيئته: شيت: الشَّيْتانُ مِنَ الجَرادِ: جماعةٌ غَيْرُ كَثِيرَةٍ؛ عَنْ أَبي حَنِيفَةَ، وأَنشد: وخَيْلٍ كشَيْتانِ الجَرادِ، وزَعْتُها ... بطَعْنٍ، عَلَى اللَّبَّاتِ، ذِي نَفَيانِ (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • جلفار الهوى و العذاب ......
  • الوفا أوراق وحبر
  • نور حياتي نورة
  • ماذا أقول إذا المساء يمر دونكِ
  • قمم الضجيج
  • طفل يتحدى الدبابة ....
  • قارورتي الثملى
  • اشتياقي إليك شوق الفصول