على قارعة الذكرى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
على قارعة للذكرىترتسم أيقونات ذهبية
بسنابل تتدلى منها حروف بياض ..يتشكل عنقودا مزدانا بالأحلام الوردية ...
هل تقطف تلك النفس العنقودأم ترنو للحلم الـ يدنو من بين الأنوار ،
يكتب أقنوما من أشجان القيثارة .قادتها للنهر المفتون خطاها ،
لخرير الماء على الصخرة كوقع الكلمات ..طرق الساعي نافذةً ،
ألقى في يم الشاردةِ عنوانا مختوما بنشيج المشتاق ...سحرا يا هذا المنسوج على الورقة
و الساعي يحمله نشوانا !لو عين تلمس حرفا بغير تعاويذ ، لغرق النهر ..
و لغرقت تلك المشدوهة في جمر المعنىفي خمر النبض .
أواه يا ذاك الحزن المرسوم بغربتهاو الصارخ في أنحاء هواها
يذروها كهشيم الموقدحائرة كسحاب بَرِدٍ بلد تبيليدا
و المطر المخنوق بداخله يتمزق من ألم الترويب..أطفأت الشمس بقايا الليل المتشبث بالأوهام،
ألقت ببحور التيه على أعتاب التأويل ،لتميد بذاك الأسطورة ،
ولتكتب بالدمع على أهداب الليل ،حزن العشاق ..
تمحو كل حكاياته ..كل سكون نام بحضن يدفئها و يساقيها كأس الأحلام ...
عن القصيدة
«على قارعة الذكرى» من شعر فواغي صقر القاسمي، وتقع في ١٤ بيتًا. وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.