أستودع الله من إن حل أو ظعنا

الشاعر: فتيان الشاغوري · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة رومانسية

«أستودع الله من إن حل أو ظعنا» من شعر فتيان الشاغوري، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة رومانسية.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أَستَودِعُ اللَهَ مَن إِن حَلَّ أَو ظَعَنا — لَم يَتَّخِذ غَيرَ أَحشائي لَهُ وَطَنا

يا ساكِناً في فُؤادي وَهوَ يُحرِقُهُ — وَلَيسَ قَلبي بِراضٍ غَيرهُ سَكَنا

يا قاتِلي عامِداً لَو قيلَ هَل أَحَدٌ — يُحِبُّ قاتِلَهُ عَمداً لَقُلتُ أَنا

أَما وَأَجفانِكَ الوَسنى وَمَنظَرِكَ ال — أَسنى لَقَد هَجَرَت أَجفانِيَ الوَسَنا

لا تَحسِبوا أَنَّني مِن بَعدِ بُعدِكُمُ — نَظَرتُ في الناسِ يَوماً مَنظَراً حَسَنا

وَداعُكُم أَودَعَ الأَسقامَ في بَدَني — مُذ حَثَّ حاديكُم يَومَ النَوى البُدُنا

أَنتُم خَلَعتُم عَلَينا مِن صُدودِكُمُ — لَمّا نَزَعنا ثِيابَ الصَبرِ ثَوبَ ضَنى

أَودَعتُمُ السَّمعَ قِدماً مِن حَديثِكُمُ — عُقودَ دُرٍّ عَلَت لَمّا غَلَت ثَمَنا

خُذوا دُموعي الَّتي مِن مُقلَتي اِنتَثَرَت — فَهيَ العُقودُ الَّتي أَودَعتُمُ الأُذُنا

نِمتُم وَأَسهَرتُمونا وَحشَةً لَكُمُ — أَوحَشتُمونا وَما تَستَوحِشونَ لَنا

جَدَّ الرَحيلُ غَداةَ البَينِ وَاِرتَحَلوا — واحَسرَتا مِن سُرورِ الشامِتينَ بِنا

وَغادَروني أُنادي خَلفَ عيسِهُمُ — رِفقاً فَواحَرَبا لِلبَينِ واحَزَنا

لَو قيلَ لي ما تَمَنّى قُلتُ عَودُ لَيا — لينا بِخَيفِ مِنى حَسبي بِذاكَ مُنى

وَلَستُ آيَسُ مِن لُطفِ الإِلَهِ بِأَن — يَقضي بِعَودِ لَيالي الوَصلِ تَجمَعُنا

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • البدنا: ألْبَدَ يُلْبِدُ إلْباداً :- بالأرضِ: لصق بها- بالَمكانِ: أقام فيه؛ أَلبدَ المريضُ في فراشه لا يبرحه.- الشيءُ بالشيءِ: ركب بعضه بعضاً. - رأسَه عند الدخول: طأطأه عند الباب.- الفرسَ: جعل على ظهره لِبْداً.
  • الوسنا: الأَلُوسُ : الطعام القليل؛ ما ذقتُ عنده أَلوساً.
  • بدني: بدن: بَدَنُ الإِنسان: جسدُه. والبدنُ مِنَ الجسدِ: مَا سِوَى الرأْس والشَّوَى، وَقِيلَ: هُوَ العضوُ؛ عَنْ كُرَاعٍ، وَخَصَّ مَرّةً بِهِ أَعضاءَ الجَزور، وَالْجَمْعُ أَبْدانٌ. وَحَكَى اللِّحْيَانِيُّ: إِنها لحَسنةُ الأَبدان …
  • براض: البُرَاضُ :- من الشيء: القليل.
  • حاديكم: الحَادِي [حدو]: فا. -: الذي يسُوقُ الإبل بالحُداء. -: مقلوبٌ عن واحِدٍ في العدد الترتيبي؛ الحادي عَشر / الحادي والعِشرون / حادي النجم، هو الدَّبَرانُ وهو من منازل القمر ج حُدَاةُ.
  • ساكنا: ساك َ يَسُوكُ سُكْ سَوْكاً وسِوَاكاً [ سوك]: سارَ سيْراً ضعيفاً؛ يسوك الشيخ لضعفٍ في ساقيه.- الشّيْءَ: دَلَكَهُ.- فمَهُ وأسنانَهُ بالسِّواكِ: دَلَكَهَا ليُنظّفها.

قصائد ذات صلة

  • كم ضم قبرك يا مودود مِن دينِ
  • علام تحركي والحظ ساكن
  • يا من تدرع في حمل الحمول ويا
  • يا حاملي لا رأيت الدهر إقلالا
  • ليس لفخر الدين ند في الوغى
  • نوح الحمام الورق في أوراقها
  • الورد بوجنتيك زاه زاهر
  • نعشت قوما وكانوا قبل قد دثروا