في الشّتاء
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ذكّريني فقد نسيت و ياربّ ذكرى تعيد لي طربي
و ارفعي وجهك الجميل أرىكيف هذا الحياء لم يذب
و اسندي رأسك الصّغير إلىثائر في الضّلوع مضطرب
ذلك الطفل ، هدهديه فماثاب من ثورة و من صخب
و امنحني عيني النّعاس علىخصلات من شعرك الذّهبي
ظمأي قاتلي، فما حذريموردي منك مورد العطب
ثرثري، و اصنعي الدّموع و لاتحفلي إن هممت بالكذب
بي نزوع إلى الخيال، وبيللتّمنّي حنين مغترب
و اعجبي منك إن نسيت و ماأسفي نافع و لا عجبي
لم أزل أرقب السّماء إلىأن اطلّ الشّتاء بالسّحب
موعدنا كان في أصائلهضفّة سندسيّة العشب
نرقب النّيل تحت زورقناو خفوق الشّراع عن كثب
و ظلال النّخيل في شفقسال فوق الرّمال كاللّهب
كأسنا مترع و ليلتناغادة من مضارب العرب
ويك ! لا تنظري إلى قدحينظرات الغريب ، و اقتربي !
شفتاك الندّيتان بهفيهما روح ذلك الحبب
شهد المنتشي بخمرهماأنّ هذا الرّحيق من عنبي !!
عن القصيدة
«في الشّتاء» من شعر علي محمود طه، من العصر الحديث، وتقع في ١٧ بيتًا. ورويّها حرف الباء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.