بكاء الحمائم ضحك الحمام
الشاعر: فتيان الشاغوري · البحر: المتقارب · الغرض: قصيدة رومانسية
«بكاء الحمائم ضحك الحمام» من شعر فتيان الشاغوري، وتقع في 15 بيتًا. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة رومانسية.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
بُكاءُ الحَمائِمِ ضِحكُ الحَمامِ — لِنَيلِ المُنى مِن غَريمِ الغَرامِ
حَمائِمُ ناحَت فَباحَت أَسىً — وَناجَت فَهاجَت جَوى المُستَهامِ
فَلِلَّهِ وُرقٌ غَنينا بِهِنَّ — عَشِيَّةَ غَنَّينَنا عَن زُنامِ
هِيَ الأَعجَمِيّاتُ لَكِن لَها — بَيانُ اِختِيارٍ فَصيحِ الكَلامِ
وَسُكرُ الهَوى هُوَ صِرفٌ لَهُ — تَباريحُ لَيسَت لِسُكرِ المُدامِ
أَما وَخِيامٍ عَلى حاجِرٍ — بُنينَ فَواهاً لَها مِن خيامِ
تُكِنُّ نَهاراً شُموسَ الضُحى — وَيُطلِعنَ لَيلاً بُدورَ التَّمامِ
يَجُدنَ عَلَينا بِغَمزِ اللِّحاظِ — وَيَبخَلنَ عَنّا بِرَدِّ السَلامِ
إِذا اللائِماتُ رَأَتهُنَّ قُلنَ — لَحا اللَهُ فيكُنَّ أَهلَ المَلامِ
فَقَد تُبنَ عَن عَذلِنا وَاِعتَذَرنَ — وَقُلنَ سَلَكتُم سَبيلَ الكِرامِ
لَقَد حازَ مَودود المَكرُماتِ — جِساماً بِبَثِّ الأَيادي الجِسامِ
أَقَرَّت بِتَفضيلِهِ في الأَنامِ — عَلى الأُمراءِ مُلوكُ الشَآمِ
هُوَ البَدرُ وَاللَيثُ وَالغَيثُ في ال — سَنا وَالنَدى وَالوَغى إِذ يُحامي
لَهُ قَلَمٌ مِنهُ تُجنى المُنى — أَجَل وَالمَنايا كَحَدِّ الحُسامِ
فَعاشَ كَما شاءَ في دَهرِهِ — بِرَغمِ أَعاديهِ في كُلِّ عامِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر المتقارب. بحر سريع متلاحق التفعيلات، يصلح للحماسة والملاحم والقصص لتدفّق إيقاعه.
تفعيلاته: فعولن فعولن فعولن فعولن.
القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- اختيار: [خ ي ر]. (مصدر اِخْتارَ). "تَرَكَ لَهُ وَالِدُهُ حُرِّيَّةَ الاخْتِيَارِ" : اِنْتِقَاءُ مَا يُرِيدُهُ، الخِيَارُ. "أعْتَقِدُ أنِّي أحْسَنْتُ الاخْتِيَارَ".
- اللحاظ: اللِّحَاظ : مؤخر العين مما يلي الصُّدغ؛ التفت ناظراً إليه بلِحاظه ج لُحُظٌ.
- المستهام: المُسْتَهَامُ [هيم]:- من القلوبِ: الهائِم؛ لا شِفاءَ للقلب المُستهام إلاّ بلقاءِ الحبيب.
- بغمز: غمز: الغَمْزُ: الإِشارة بِالْعَيْنِ وَالْحَاجِبِ والجَفْنِ، غَمَزَه يَغْمِزُه غَمْزاً. قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: وَإِذا مَرُّوا بِهِمْ يَتَغامَزُونَ؛ وَمِنْهُ الغَمْزُ بِالنَّاسِ. قَالَ ابْنُ الأَثير: وَقَدْ فُسِّرَ الْغَم …
- تباريح: [ب ر ح]. 1."أَثْقَلَتْهُ تَبَارِيحُ الهُمُومِ" : شَدَائِدُهَا. "تَحْتَمِلُ عَذَابَ العُقْرِ وَمَرَارَةَ الشَّقَاءِ وَتَبَارِيحَ الفِرَاقِ". (جبران خ. جبران). 2. "أَفْصَحَ عَنْ تَبَارِيحِ حُبِّهِ" : أَفْصَحَ عَنْ تَوَهُّج …
- حاجر: الحَاجِرُ : فا. -: أرض منخفضة في وسطها، مرتفعة في جوانبها؛ تمكَّن من تخزين الماء في هذا الحاجر. -: ما يحفظ الماء ويمسكه من جانبي الوادي ج خُجْرانٌ.