صبراً على وعدِ الزّمانِ وإنْ لوَى ،
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
صبراً على وعدِ الزّمانِ وإنْ لوَى ،فعَساهُ يُصبحُ تائباً ممّا جَنَى
لا يجزعنكَ أنّهُ رفعَ العدَى ،فلسوفَ يهدمهُ قليلٌ ما بنَى
حكَموا، فجاروا في القَضاء وما درواأنّ المراتبَ تستحيلُ إلى فنا
ظَنّوا الوِلايةَ أنْ تَدومَ عليهِمُ،هَيهاتَ لو دامَتْ لَهُمْ دامتْ لنا
قتلوا رجالي بعدَ أن فتكوا بهمْفي وَقعَةِ الزّوراءِ فتكاً بيّنا
كلُّ الذينَ غَشُوا الوَقيعَةَ قُتّلواما فازَ منهُمْ سالماً إلاّ أنا
لَيسَ الفِرارُ عليّ عاراً بعدَماشهدوا ببأسي يومَ مشتبكِ القَنا
إن كنتُ أوّلَ من نأى عن أرضِهمْقد كنتُ يومَ الحربِ أوّلَ مَن دَنا
أبعدْتُ عن أرضِ العراقِ ركائبيعِلماً بأنّ الحَزمَ نِعمَ المُقتنَى
لا أختَشي من ذِلّةٍ أو قِلّة ٍ،عِزّي لِساني والقَناعةُ لي غِنَى
جبتُ البلادَ ولستُ متخذاً بهاسكناً، ولم أرضَ الثّرَيّا مسكنا
حتى أنختُ بماردينَ مطيّتي،فهُناكَ قالَ ليَ الزّمانُ: لكَ الهَنا
في ظلِّ ملكٍ مُذْ حلَلْتُ بربعِهِأمسى لسانُ الدّهرِ عَنّي ألكنَا
نظرَ الخطوبَ، وقد قسون، فلانَ لي،ورأى الزّمانَ، وقد أساءَ، فأحسَنا
عن القصيدة
«صبراً على وعدِ الزّمانِ وإنْ لوَى ،» من شعر صفي الدين الحلي، من العصر المملوكي، وتقع في ١٤ بيتًا. ورويّها حرف النون، وهي قصيدة حزينة.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.