كل مليح عبد عبد الرحيم

الشاعر: فتيان الشاغوري · البحر: السريع · الغرض: قصيدة مدح

«كل مليح عبد عبد الرحيم» من شعر فتيان الشاغوري، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة مدح.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

كُلُّ مَليحٍ عَبدُ عَبدِ الرَحيم — لَكِنَّهُ ما قَلبُهُ بِالرَحيم

واعَجَباً مِنّي وَمِنهُ وَما — أَعجَبَ لَيثاً صادَهُ لَحظُ ريم

كَيفَ خَلاصي مِن غَرامي بِهِ — وَهوَ الَّذي لا زَمَني كَالغَريم

أَنا الَّذي مِن سُقمِ أَجفانِهِ — وَخَصرِهِ الناحِلِ جِسمي سَقيم

يَنثُرُ إِن حَدَّثَني لُؤلُؤاً — مِن ثَغرِهِ وَالثَغرُ دُرٌّ نَظيم

وَيُطلِعُ الشَمسَ عَلى الغُصنِ في — حِقفِ النَقا مِن تَحتِ خَصرٍ هَضيم

وَوَجهُهُ وَالشَعرُ شَمسُ الضُحى — طالِعَةً مِن تَحتِ لَيلٍ بَهيم

مازالَ بِالوَصلِ بِخيلاً وَبِال — صُدودِ وَالإِعراضِ عَنّي كَريم

وَهوَ الَّذي أَسكَرَني حُبُّهُ — وَلَيسَ إِلّا نَدَمي لي نَديم

لا تَعذِلوا يَعقوبَ في حُبِّهِ — يوسُفَ إِنَّ العَذلَ إِثمٌ عَظيم

إِنّي أَرى العاذِلَ لي في الهَوى — عَلى صِراطٍ لَيسَ بِالمُستَقيم

البحر والقافية

القصيدة على بحر السريع. بحر خفيف سريع الإيقاع كما يدلّ اسمه، يصلح للموضوعات الخفيفة والقصص.

تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الناحل: النَّاحِلُ : فا.-: الدّقيقُ المَهْزول؛ إنَّ في بُرْدَيَّ جِسماً ناحلاً ** لوْ تَوَكَّأْتِ عليه لانْهَدَمْ
  • بالرحيم: الرَّحِيمُ : من أسماء اللهِ الحُسنى.-: الرَّاحم.-: المرحوم.-: الكثير الرَّحمة؛ إِنه حاكمٌ عادل بين النّاس ورحيمٌ بالضعفاء ج رُحَماءُ.
  • بخيلا: الخَيْلاءُ : مذ الأخْيَلُ. - من النِّساء: الكثيرة شامات الجسد/ امرأة خيلاءُ ج خِيلٌ.
  • بهيم: البَهِيمُ : أسود حالك؛ فرسٌ بهيم/ لَيْلٌ بهيم.- من الأصوات: المتماثل لا ترجيع فيه؛ غنَّت بصوتٍ بهيمٍ غير مطرب.- من الألوان: ما كان لوناً واحداً لا شيةَ فيه يتميز بها.
  • حقف: حقف: الحِقْفُ مِنَ الرَّمْلِ: المُعْوَجُّ، وَجَمْعُهُ أَحْقافٌ وحُقوفٌ وحِقافٌ وحِقَفةٌ؛ وَمِنْهُ قِيلَ لِمَا اعْوَجَّ: مُحْقَوْقِفٌ. وَفِي حَدِيثِ قُسٍّ: فِي تَنائِفَ حِقافٍ، وَفِي رِوَايَةٍ أُخرى: حَقائِفَ؛ الحِقافُ: ج …
  • خصر: خصر: الخَصْرُ: وَسَطُ الإِنسان، وَجَمْعُهُ خُصُورٌ. والخَصْرانِ والخاصِرَتانِ: مَا بَيْنَ الحَرْقَفَةِ والقُصَيْرَى، وَهُوَ مَا قَلَصَ عَنْهُ القَصَرَتانِ وَتَقَدَّمَ مِنَ الحَجَبَتَيْنِ، وَمَا فَوْقَ الخَصْرِ مِنَ الْجِ …
  • خلاصي: الخَلاَصُ : مصـ. -: ما انتفى عنه الغِشُّ من الذهب والفضّة وغير ذلك وهو الصافي؛ أخذ القطعة من الذهب الخلاص. -: النجاةُ والإنقاذ؛ خلاصه في استقامته / الخلاص من الأخطار / يوم الخلاص. -: الفَوْز بآخرة صالحة؛ الخلاص الأبدي. - …

قصائد ذات صلة

  • كم ضم قبرك يا مودود مِن دينِ
  • علام تحركي والحظ ساكن
  • يا من تدرع في حمل الحمول ويا
  • يا حاملي لا رأيت الدهر إقلالا
  • ليس لفخر الدين ند في الوغى
  • نوح الحمام الورق في أوراقها
  • الورد بوجنتيك زاه زاهر
  • نعشت قوما وكانوا قبل قد دثروا