عازف الصمت
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أطلق دمي على ترابكفيفضحني اليقين
إلى من " تغنى هنا وتناجى هناكوتغزل في شفتيه الحروف
وتهمس حتى تصير الصخورفماً شاديا وفؤادا عطوف "
إلى عازف الصمتالشاعر عبد الله البردوني
*انعتاق
*أنسلّ من جسدي إلى آفاقي
فتذوب في عليائها أوراقيفأدور في فلكي الذي قد رمته
ويذوب ليلي في لظى إشراقيأنا ما خرجت من الزمان سوى لأن
تغفو على نزف الردى أحداقيلوّنت أحلامي بصبغة صرختي
وجعلت من لمح الرؤى ترياقيما كنت أحتمل الركون على الثرى
فدمي تناثر عن هدى الأنساقِغادرتهم وهمو على أجسادهم
وتركت خلفي ضجة الأبواقِلا صوت يحملني إلى ذراته
غيري لأني جذوة الإحراقِلابد أن أمضي إلى فجر الهوى
وأفك أحلامي من الأطواقِلأعيد راحلتي إلى حدّا ئها
وأسير في ركب من الأشواقِوأمدّ من روحي رحيقا من لظىً
لأراني في بحر من الإقلاقِوأغط في نهر عذوبة مائه
محمولة من رحلة الأعماقِأنا في طريقي رحلة منفية
وعلى بريق السر سار براقيأحتاط من زمني بما أوحى به
وأفرُّ من إيماءة الإطراقِأستافُ من ألمي نزيف صراخه
وأرى يديَّ تعاودان فراقيلي ما عرفت وما عرفت يشدني
لأرى المعارف في مدى الآفاق
عن القصيدة
«عازف الصمت» من شعر بهيجة مصري إدلبي، وتقع في ٢١ بيتًا. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.