أفلح من أوحى بالسر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إلى الذي صالح الموت ولم يصالحإلى الشاعر أمل دنقل
*لن أصالح
لن أصالحسوف أبقى حاملا سيفي
وحيدا في نداءات اليمامةفكليب لم يكن أي ملكْ
إنه جرح طويلإنه ترجيعة القلب القتيل
لن أصالححتى لو أصبحت عظما
في العمامةيا أخي نصحوني أن أصالح
وأردوا أن أبيع الدم بالبخس القليلنصحوني ..
لم أكن أحتاج ناصحلن صالح ... لن صالح
حتى لو قالوا منحناك الإمامة***
صالحت كل العشيرةوأنا وحدي أكافح
فأنا مَنْ دائما يرعى زمامهكلهم قالوا بصوت واحد سنصالح
مالنا والحرب في هذي البوادي مالنالست منا
إن أردت الحرب وحدكلست منا
إن حملت السيف في وجه الشهامةفلتصالح
قبل أن تمضي إلى كاس الندامة***
لن أصالحكلهم قالوا : كفانا
لنصالح ولنطير بيننا تلك الحمامةماذا لو مات كليب
نحن في وقت المصالحلم يعد فينا احتمال للملامة
سنصالح ..حتى لو مال بأرض
سنصالح ..حتى لو طول بعرض
سنصالح ..حتى لو دم بدم أو هواء
حتى لو عين بشامهسنصالح
لم نعد نقوى على الحرب التيأرهقتنا بالمذابح
لم تعد فينا دماء كي نقاتلأو نكافح
فاحتمل إن شئت هذا الموتواستقبل سهامه
لم يعد في وجهنا ماءولا في بحرنا ماء لسابح
إن أردت الحرب حاربفي الليالي مفردا
لن ترى منا معينا أو منافحما لنا والحرب في هذا الزمان
إننا أولاد عمكلنا أولاد عم في المصالح
سنصالحكلنا سوف نصالح
ولدينا كل أسباب المصالحغدروا فينا ولكن سنسامح
هكذا الأخلاق في عرف القبائللن أصالح
فكليب لم يكن يرمي كلامه***
لن أصالحكلهم قالوا : نصالح
فلتصالحوليمت وائلْ .. فداء للسلام
ولتمت حتى اليمامة والحماموليمتْ كل الكلام
ستصالح ... سنصالحلن أصالح
فلقد أقسمت إني لن أصالحليس ثأري لكليب وحده
لم يعد ثأري لفرد طعنوهإنما ثأري لجثمان الكرامة
هكذا الأخلاق في عرف المقاتلهكذا التاريخ يرضى أن أقاتل
هكذا النخوة في عرفي أنالا أرى في عرفكم غير التخاذل
إن ثأري لكليب صار ثأرا لوجوديفي قيامي وقعودي
من يهاب البحر يبقىجثة فوق السواحل
إنها الحرب التي لابد منهاإنها جلّ المطامح
لن أصالح .. لن أصالحولأكن في عرفكم ..
يا قوم جاهلإنكم يا قوم
ترضون الخنوعوتريدون لسيفي
أن يضيعوتريدون دمائي أن أبيع
إنكم تخشون إصرار اليمامهكل فرد منكم
يبكي على ملك أقامهوأنا وحدي هنا
أبكي على موت الكرامهْ
عن القصيدة
«أفلح من أوحى بالسر» من شعر بهيجة مصري إدلبي، وتقع في ٥٢ بيتًا. ورويّها حرف الحاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.