المدينة المحاصرة

الشاعر: معين بسيسو · الغرض: قصيدة وطنية

«المدينة المحاصرة» من شعر معين بسيسو، وتقع في 15 بيتًا. ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة وطنية.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

البحر يحكي للنجوم حكاية الوطن السجين ... والّليل كالشحّاذ يطرق بالدموع وبالأنين

أبواب غزة وهي مغلقة على الشعب الحزين ... فيحرّك الأحياء ناموا فوق أنقاض السنين

وكأنّهم قبر تدقّ عليه أيدي النابشين ... وتكاد أنوار الصباح تطلّ من فرط العذاب

وتطارد الّليل الذي ما زال موفور الشباب ... لكّنه ما حان موعدها وما حان الذهاب

المارد الجبّار غطّى رأسه العالي التراب ... كالبحر غطّاه الضباب وليس يقتله الضباب

ويخاطب الفجر المدينة وهي حيرى لا تجيب ... قدّامها البحر الأجاج وملؤها الرمل الجديب

وعلى جوانبها تدبّ خطى العدوّ المستريب ... ماذا يقول الفجر هل فتحت إلى الوطن الدروب

فنوّدع الصحراء حين نسير للوادي الخصيب ؟ ... لسنابل القمح التي نضّجت وتنتظر الحصاد

فإذا بها للنّار والطير المشرّد والجراد .. ... ومشى إليها الليل يلبسها السواد على السواد

والنّهر وهو السائح العدّاء في جبل وواد ... ألقى عصاه على الخرائب واستحال إلى رماد

هذي هي الحسناء غزة في مآتمها تدور ... ما بين جوعى في الخيام وبين عطشى في القبور

ومعذّب يقتات من دمه ويعتصر الجذور ... صور من الإذلال فاغضب أيها الشعب الأسير

فسياطهم كتبت مصائرنا على تلك الظهور ... أقرأت أم ما زلت بكّاء على الوطن المضاع ؟

الخوف كبّل ساعديك فرحت تجتنب الصراع ... وتقول إنّي قد وشقّت الريح الشراع

يا أيّها المدحور في أرض يضجّ بها الشعاع ... أنشد أناشيد الكفاح وسرّ بقافلة الجياع

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب، الصحاح:

  • الذهاب: ذهب: الذَّهابُ: السَّيرُ والمُرُورُ؛ ذَهَبَ يَذْهَبُ ذَهاباً وذُهوباً فَهُوَ ذاهِبٌ وذَهُوبٌ. والمَذْهَبُ: مَصْدَرٌ، كالذَّهابِ. وذَهَبَ بِهِ وأَذهَبَه غَيْرُهُ: أَزالَه. وَيُقَالُ: أَذْهَبَ بِهِ، قَالَ أَبو إِسحاق: وَهُ … (لسان العرب)
  • السجين: سجن: السِّجْنُ: الحَبْسُ. والسَّجْنُ، بِالْفَتْحِ: الْمَصْدَرُ. سَجَنَه يَسْجُنُه سَجْناً أَي حَبَسَهُ. وَفِي بَعْضِ الْقِرَاءَةِ: قَالَ ربِّ السَّجْنُ أَحبّ إِلَيَّ. والسِّجْنُ: المَحْبِسُ. وَفِي بَعْضِ الْقِرَاءَةِ: قَ … (لسان العرب)
  • المارد: مرد: المارِدُ: الْعَاتِي. مَرُدَ عَلَى الأَمرِ، بِالضَّمِّ، يَمْرُدُ مُروُداً ومَرادةً، فَهُوَ ماردٌ ومَريدٌ، وتَمَرَّدَ: أَقْبَلَ وعَتا؛ وتأْويلُ المُرُود أَن يَبْلُغَ الْغَايَةَ الَّتِي تَخْرُجُ مِنْ جُمْلَةِ مَا عَلَي … (لسان العرب)
  • غطاه: الغِطاءُ: ما تَغَطَّيتَ به. وغطيت الشئ تغطية. وغطيته أيضا أغْطي غَطْياً. وقال: أنا ابن كلابٍ وابن أوسٍ فمن يكُن * قِناعه مَغْطِياً فإنِّي لمُجْتلي وغَطا الليل يَغْطو ويَغْطي، أي أظلم. وغطا الماء. وكل شئ ارتفع وطال على شئ … (الصحاح)
  • فيحرك: حرك: الحَرَكة: ضِدُّ السُّكُونِ، حَرُك يحْرُك حَرَكةً وحَرْكاً وحَرَّكه فتَحَرَّك، قَالَ الأَزهري: وَكَذَلِكَ يَتَحَرَّك، وَتَقُولُ: قَدْ أَعيا فَمَا بِهِ حَرَاك، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَمَا بِهِ حَرَاك أَي حَرَكة؛ وَفُلَ … (لسان العرب)
  • كالبحر: بحر: البَحْرُ: الماءُ الكثيرُ، مِلْحاً كَانَ أَو عَذْباً، وَهُوَ خِلَافُ البَرِّ، سُمِّيَ بذلك لعُمقِهِ واتساعه، قد غَلَبَ عَلَى المِلْح حَتَّى قَلّ فِي العَذْبِ، وَجَمْعُهُ أَبْحُرٌ وبُحُورٌ وبِحارٌ. وماءٌ بَحْرٌ: مِلْح … (لسان العرب)
  • كالشحاذ: شحذ: اللَّيْثُ: الشَّحْذُ التَّحْدِيدُ. شحَذ السكينَ والسيفَ وَنَحْوَهُمَا يَشْحَذُه شَحْذاً: أَحَدَّه بالمِسَنِّ وَغَيْرِهِ مِمَّا يُخرج حَدَّه، فَهُوَ شَحِيذٌ وَمَشْحُوذٌ؛ وأَنشد: يَشْحَذُ لَحْيَيْهِ بِنابٍ أَعْصَلِ وا … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • نشيد لكل المقاتلين
  • ارفعوا الأيدي عن أرض القناة
  • فلسطين في القلب
  • ثلاثة جدران لحجرة التعذيب
  • لصوص الصلبان
  • الببغاء والأفيون
  • المتاريس
  • النمل