لمن العتاب ؟
الشاعر: أيمن اللبدي · البحر: الكامل
«لمن العتاب ؟» من شعر أيمن اللبدي، وتقع في 23 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الراء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
من أينَ تبتدأ ُ القصيدة ُ نفسَها؟ — من أينَ يرتفع ُ الستار؟
ويغوصُ في البحرِ الشراعْ ؟ — ويضيع ُ قنديلُ المرافئِ ......آه!
آه.... — آهِ من خط ِ المشاعلْ
.يا خانةَ الأشجان ِ والأوجاعْ — وقوافل َ النصل ِ المريرْ
يا أيها البحر ُ المغادر ُ في انتفاء — ألك َ العيونُ المسرجات ُعلى الحصانْ؟!
أواهُ يا "بردى"؟!..... — "دجلى"يئن ويستغيث ُ من الحصارْ
موج ٌ حسيرْ ...../// — ونضيع ُفي رملِ القلاعْ
والكل ُّيغرق ُفي الدُوارْ — يتفتَّت ِ الكبدُ المحدَّدُ بالرهانْ
ويسافر ُ الفرح ُ المؤجَّل ْ — وبغير ِخط ٍّ أو مدارْ
كان العتابْ .... — لمن ِ العتاب ْ؟!.
والسيف ُ نصل ٌ في يديك َ ومقبضاً في "الفاوِ" كانْ — من أين ترتسم ُ العلامات ُ الطوال ،
لبداية ِالمشوار. ؟! — بيروتُ تلعنُ نفسَها
وتحزُّ آلاف الرقابْ — وتظلُّ تنسج ُمن دموع ِ الفجرِ أغنيةَ الدمارْ
فيها النشيدْ — فيها عيون ُ الصَّلب ِ لافتةَ الجدارْ
"فيروز" ُ كيف َ الحبُّ في وطنِ القبابْ ؟! — وجع ٌ عضالْ
والنارُ تلتهم ُالتراب ْ — فُكُّوا الصليبْ
فالحزنُ فوقَ العظمِ مسمار ٌ عنيدْ — والموتُ قناص ٌومتراسُ السفرْ
من أين َيبتدأُ الرِّكابْ ؟ — والحبُّ آلته تترى بها شعر ٌ وغارْ
لسنا على ثأرٍ ولا كنا نحارب في "البسوس" — فكيف يفترق ُالرفاقْ؟
وجذور ُ غابات ِ المواجع ِبيننا — أبدا ًتحاولُ أن تغيبْ !
في القلب ِ نزرع ُ ضفتين ِ و عرق َ زيتون ٍ ودارْ — للقدس ِ بوصلةِ السفن ْ
لعرائس ِ البلدانِ نكتب ُ كلَّ يوم ٍ أغنيةْ — فهناك َكل ُّ بداية ٍ للبحرْ
وهناك َينفجرُ الهوى ويسيرُ خط الابتداء ْ...
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الحصار: الحِصَارُ : قيْد الدابّة.-: ما يقوم به الجيش من الإحاطة بحصْنٍ أو موقع لأخذه والاستحواذ عليه؛ قام العدوّ بحصار المدينة/ ضرب الحصارَ على المدينة، أى أقامه/ رفع الحصار، أي أزاله وأنهاه/ خَرَقَ الحصارَ، أي وجد منفذاً لكسره. …
- الحصان: الحَصَانُ : المرأة التي عَفَّتْ؛ ظلت امرأة حصانًا.
- الدوار: الدُّوَارُ : حالة تظهر فيها الأشياءُ وكأنّها تدور وصاحبها يدور هو نفسه؛ أخذه دُوارٌ مفاجىء فاستند إلى الجدار.
- الستار: السِّتَارُ : مَا يُسْتر بهِ؛ أَرْخَت على وجههَا سِتارًا.-: ما أُسدِلَ على نوافد البيت وأبوابِهِ حَحْباً للنَّظر،-: قطعة كبيرة من القماش في مقدّم المسرح أو السينما ترفَع عند البدء بعرض الشريط السينمائي أو التَّمثيلية أو ا …
- الشراع: الشِّرَاعُ : قِطعَةُ قُماشٍ واسعَةٌ تُرفَعُ فوقَ خشبة لِتَدخُلَ فيها الرّيحُ فتُجري السّفينةَ؛ طابت الرّيحُ فرفع الملاّحون الشّراعَ ج أَشْرِعَةٌ، وشُرُعٌ.
- القلاع: القُلاَعُ : مرض يصيب الحيوانَ فيسقط ميتاً بلا عِلّة ظاهرة.-: مرضٌ يصيب الصغارَ ونادرًا ما يصيب الكبار، ومظهره نقط بيض في الفم والحلق.-: الطين يتشقّق إذا نضب عنه الماء.
- الكبد: كبد: الكَبِدُ والكِبْدُ، مِثْلُ الكَذِب والكِذْب، وَاحِدَةُ الأَكْباد: اللُّحْمَةُ السوْداءُ فِي الْبَطْنِ، وَيُقَالُ أَيضاً كَبْد، لِلتَّخْفِيفِ، كَمَا قَالُوا للفَخِذ فَخْذ، وَهِيَ مِنَ السَّحْر فِي الْجَانِبِ الأَيمن، …