جملة مختفية ..!

الشاعر: أيمن اللبدي

«جملة مختفية ..!» من شعر أيمن اللبدي، وتقع في 20 بيتًا. ورويّها حرف الباء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

) — ما يكتبُ اليوم الطريقْ ؟

أتراهُ ينتظرُ المرورَ من الزحام ِ إلى الفراغْ ؟! — لا تسألوا أينَ السماءْ

بل كبّلوا أنظاركم بالبابِ يفتحهُ الرمادْ — إن مرَّ عامُ الفيلِ تحملهُ الجراءْ

لن تشفعَ الريحَ الأكولةَ للكتابْ — وسيختمُ الجوعَ الترابْ

فتفرّقوا عندَ الحريقْ — واستجمعوا باقي الخضابْ.....

(2) — (كانتونُ) الليلِ الأزرقِ أصبحَ فضياً

فارتقبوا وصفتهً السحرية ْ — يمكنُ أن يشبه دمهُ المغسولْ

لكنَّ (البانتوستان) الأقربَ أصبحَ مختفيَ الممشى — وتلقّى طعنةَ ظهرٍ فورية ْ

بينَ الليلينِ بريدُ النارِ غدا لغة ً وهميّة ْ — هل يقدرُ سكانُ البرزخِ أن يصفوه ؟

إن فقدوا يوماً صلةَ البابِ لقد ضاعوا — وانتشر سرابْ.....

(3) — يا سماءَ الحائرينَ لا تبالي بالظنونْ

من عذابٍ قد خلقنا في عذاب ْ — قد يمرُّ الليلُ يوماً دونَ دمعٍ في العيونْ

ذاكَ أنَّ الدمعَ منا كان قد أجرى السحّاب ْ — فشربنا همّنا ضعفاً وغابْ

كلُّ ما يُرجى وأهدانا الجنونْ — واجتبانا الموتُ في درسِ الحسابْ....

(4) — خاطروا بالأملْ

واستريحوا بالرجاءْ — إنما بعضُ غناءٍ لا يضيرْ

للشهيدِ إذا زاركمْ في المساءْ — كي يصرَّ على عودةٍ من جديدْ

للزيارةِ في فسحةِ الأصدقاءْ — إن تأكّدَ أن زهورَ يديهِ

قد نمتْ في الإناءْ — لم تقم على عجلْ

أو قضتْ في عقابْ...... — -*-

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الجراء: جرأ: الجُرأَةُ مِثْلُ الجُرْعةِ: الشجاعةُ، وَقَدْ يُتْرَكُ هَمْزُهُ فَيُقَالُ: الجُرةُ مِثْلُ الكُرةِ، كَمَا قَالُوا للمرأَة مَرةٌ. وَرَجُلٌ جَرِيءٌ: مُقْدِمٌ مِنْ قومٍ أَجْرِئاء، بِهَمْزَتَيْنِ، عَنِ اللِّحْيَانِيِّ، وَ …
  • الحريق: الحَرِيقُ : مصـ. ـ: اضطرام النّار وتوقُّدها ذُوقُوا عَذَابَ الحَرِيقِ. ـ: اللهب؛ التهمت ألسنة الحريق كلّ ما في المصنع. ـ: اسم من الاحتراق. ـ: الآفات التي تحرق النبات كالبرْد والحرّ أو الريح وغيرها؛ تحملتْ مزرعتنا حريق ال …
  • الخضاب: الخِضَاب : ما يُخْضَبُ به من حناء وغيره؛ بالخِضاب يتحوَّل مظهر الشيخ إلى شاب.
  • الزحام: الزِّحَامُ : مصـ.-: تدافع الناس وغيرهم في مكان ضيِّق؛ يشتد الزِّحام في الحافلات صباحًا / يوم الزِّحام، هو يوم القيامة.
  • الفراغ: الفَرَاغُ : مصـ. ـ: الخُلوُّ. ـ: المكانُ الخالي؛ تَركَ في السَّطْرِ فراغاً/ مَلأَ الفراغَ بالكلماتِ المناسبة. ـ: الوقتُ الخالي من العمل؛ ملأ الفراغَ بالعملِ النَّافع. ـ: الحيِّزُ الخالي من الهواءِ أو الغاز.
  • الفيل: فيل: الفِيل: مَعْرُوفٌ، وَالْجَمْعُ أَفْيال وفُيُول وفِيَلة؛ قَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ: وَلَا تَقُلْ أَفْيِلة، والأُنثى، فِيلة، وَصَاحِبُهَا فَيَّال[[. قوله [وصاحبها فَيَّال] مثله في القاموس، وكتب عليه هكذا في النسخ والأَص …
  • المرور: المَرُورُ :الذي يجيءُ ويَذهب نشاطاً.

قصائد ذات صلة

  • بين الصورة ِ والصوت
  • مقاطعُ من صلاةِ الغربةْ
  • في باب الجرح
  • أحبك اكثرْ .
  • سيِّدَ الأرضِ العليَّة ْ
  • لقطة خرافية.......
  • عندما غاب القمرْ .
  • بين الليل والفجر