مزمار الحب .
الشاعر: أيمن اللبدي · البحر: المديد · الغرض: قصيدة غزل
«مزمار الحب .» من شعر أيمن اللبدي، وتقع في 23 بيتًا. نُظمت على بحر المديد، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
يا زهرة العيد السعيد ْ — لا تسالي
أو فاسألي — لا زال عندكِ ألفُ نار ْ
بحرَ الفنار ْ — عند القباب كتبتُ أول آية ٍفي الاغترابْ
ونهضت احترف ُ الجنونَ على يديك ِ — أعطيتك المفتاح َموشوماً بشعر الارتحالْ
وبدمعة في الابتهال — قنديل عشقك شعلة ٌ
فتدللي ما شئتِ — إني المستزيدُ من الدلالْ
يا واحة الآيات ِآه — مرحى لغابات الحنينْ
فرحي على كفيك عيداً مثل أفراح الصغار — مثل الفراش الدائر المنثور ما بين الورود وبين
أنوار الشموع ، / أنا — فلتسألي
إني احبك كلما كثر السؤال ْ........ — عهد الطفولة
عهد التضاحك والتباكي والتواعد واللقاءْ — زمن الرجوع المستعاد ْ
عنوان ذاكرتي — مزمار موعظتي
يا أيها المعطاة ْ — يا أنت يا هدية السماء
أنت الموارد والمواجع والمواقد — يا أيها الفلك المنير يفوح عطرا
والنور يسكبه على الكفين تيهي وافخري — ولتسألي
ما شئت قولي — إنما أنت الهوى
ولربما أنت السؤال ْ......... — كلَّ الهوى
كلَّ المحبة والحنين — كلَّ الزهور من البنفسج والأقاحي إلى بيوت الياسمين
من اجل عينيك ِ/ ستبقى ههنا — وتظل تنمو في اقتدار
فليكتب العشقُ على شفتي آلافَ القصائد — من عهد قيس وعنترة
وليرتحل ما شاء في مراكبه المهلهل ُوالهلال — وليستمع ما شاء عشاق ٌ لأغنية ٍ من البلّور أهداها نزار
إني احبك قبلهم — فلتسألي أو فاسألي
إني احبك ألف أغنية ومزمارا ونار — إني احبك كلما زدت السؤال ْ ...
البحر والقافية
القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.
تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- احترف: احترَفَ يَحْتَرِفُ احْتِرافًا : اتخذ حرفة، أي مهنة زراعية أو صناعية أو تجارية.- لأهله: اكتسب.
- الابتهال: [ب هـ ل]. (مصدر اِبْتَهَلَ). "وَقَفُوا فِي خُشُوعٍ وَابْتِهَالٍ" : فِي تَضَرُّعٍ.
- الارتحال: [ر ح ل]. (مصدر ارْتَحَل). 1."اِرْتِحَالُ القَبِيلَةِ": رَحِيلُهَا بَعِيداً، هِجْرَتُهَا. 2. "أَعْيَاهُ الارْتِحَالُ مِن مَكانٍ إِلَى آخَرَ": الانْتِقَالُ.
- الاغتراب: [غ ر ب]. (مصدر اِغْتَرَبَ). 1. "كَيْفَ يُمْكِنُ أنْ يُفَسِّرَ اغْتِرَابَهُ " : هِجْرَتَهُ البَعِيدَةَ. "قَضَى جُلَّ حَيَاتِهِ فِي اغْتِرَابٍ". 2. "اِغْتِرَابُ النَّفْسِ" : شُعُورُهَا بِالضَّيَاعِ وَالاسْتِلابِ. "اِغْتِرَ …
- الفنار: الفَنَارُ : مصباحٌ قويُّ الضَّوء يُنْصَب على ساريةٍ عاليةٍ أر برجٍ مرتفعٍ لإرشادِ السُّفنِ في البحار إلى طُرُق السَّير وتجنُّبِ مواطنِ الخَطَر وهو المنار محرَّفةً.
- القباب: القبَابُ : جنس أسماك بحريّة من فصيلة الفرخيات الشائِكات الزّعانف، كبيرة القدّ مأكولة مستحَبّة الطعم.