لا مرحبا بالناقص ابن الفاضل
الشاعر: فتيان الشاغوري · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة ذم
«لا مرحبا بالناقص ابن الفاضل» من شعر فتيان الشاغوري، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة ذم.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
لا مَرحَباً بِالناقِصِ اِبنِ الفاضِلِ — هَذا اِبنُ قُسٍّ في فَهاهَةِ باقِلِ
وَأَجَلُّ قَدراً مِنهُ بَغلَتُهُ الَّتي — أَضحى أَبوها مِنهُ فَوقَ الكاهل
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الفاضل: الفَاضِلُ : فا.-: ذو الفضْل؛ إنّه لرجلُ فاضل مبسوطُ اليد.-: صاحبُ الفضيلة؛ إنه فاضلٌ كريمُ الخُلْق.-: الباقي أو ما يزيد عن الحاجة.
- الكاهل: الكَاهِلُ :- من الإنسان: ما بين كتفه أو مَوْصل العنق في الصّلب؛ حمل على كاهله حملاً ثقيلاً/ أثقل كاهِلَه، أي أرهقه/ أثقل كاهل والده بالنفقات الباهظة/ أَلْقى الأمرَ على كاهله، أي تحمّله/ كواهلُ الليل، أي أوائله إلى أوساطه …
- باقل: البَاقِلُ : الظاهِر؛ صار العشبُ باقلاً على وجه الأرض،- من الأراضِي: ما أنبتَ البقل؛ أرضٌ باقلةٌ.- من المرعى: المخضرِّ.
- بالناقص: النَّاقِصُ : فا.-: غير التّامّ؛ عملٌ ناقصٌ.- من الأفعال: هو، في الصّرف، ما كان معتلَّ اللاَّم مثل: مشى، ودعا.- من الأفعال: هو، في النحو، ما احتاج من الأفعال الى اسمين بعده يكملان معناه مثل كان وأخواتها.
- بغلته: الغَلْتَةُ : اسم المرَّة من غَلِت. -: أَوَّلُ اللَّيل.