بؤْسَى اللّيالي عقيبة ُ النّعَمِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بؤْسَى اللّيالي عقيبةُ النّعَمِوكُلُّما غِبْطَةٍ إلى نَدَمِ
مَنْ سَاوَرَتْهُ الخطوبُ أقصَدهُ الْــحَتْفُ ومنْ أغْفَلَتْهُ لمْ يُرَمِ
وكلُّماصحّةٍ إلى سَقَمٍوكُلُّما جِدّةٍ إلى هَرَمِ
وللمنايا عَيْنٌ موكّلةٌبالحيّ لم تغتمضْ ولَمْ تَنَمِ
أسمعْ بروضٍ يسعى على قَدَمِ
حلّ الدّبابيُّ كأَنَّ سندسَهُذَرَّتْ عليهِ موشيّةُ العَلَمِ
متوّجاً ختلعةً حَبَاهُ بهاذو المفطرِ المعجزاتِ والحكَمِ
كأَنَّهُ يَزْدَجُرْدَ منتصِباًيَبنِي فَيُعْلي مآثِرَ العَجَمِ
يطبقُ أجفانَهُ ويحسُر عَنءفصَّينِ يُسْتَصْحَبَانِ في الظُّلَمِ
أدلّ بالحُسْنِ فاستذالَ لهُذيلاً من الكبرِ غَيرَ محتشِمِ
ثمّ مشى مشيةَ العروسِ فَمِنْمستظرفٍ معجبٍ ومبتَسِمِ
بعدَ صحونِ الدّيارِ عوّضَ منفسيحِهَا ضيقُ هذِهِ الرّجَمِ
وللردّى همّةٌ يغولُ بهاكلُّ نفسٍ وكلَّ ذي هِمَمِ
كأَنَّما اللاّزّوّرْدُ نَقّطَهُوَنَقَّطَ اللاّزّوّرْدَ بالعَنَمِ
ما أَحْسَنَ الصَّبْرَ في البلاءِ وماأجملهُ عصمةً لِمُعْتَصِمِ
عن القصيدة
«بؤْسَى اللّيالي عقيبة ُ النّعَمِ» من شعر كشاجم، من العصر العباسي، وتقع في ١٥ بيتًا. ورويّها حرف الميم، وهي قصيدة حزينة.
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.