لمّا رأيتُ مَطَايَاهُمْ معلّقة ً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لمّا رأيتُ مَطَايَاهُمْ معلّقةًودمعتي من حَذَارِ البينِ تنهَملُ
ووجَّهْتْ منْ وراءِ السّترِ تخبرُنيأَنَّ الخليطَ غروبَ الشمسِ مرتَحِلُ
قلتُ ارفَعِي السجفَ نستَمتِعْ بوقفَتِنَافالشمسُ ما غيّبتْ من وجهكِ الكلَلُ
فأبرَزَتْ وجههَا والشمسُ آفلةٌومرَّ ليلي وَلَم يرحَلْ لهم جَمَلُ
لم يشعروا بغروبِ الشّمسِ إذ سَفَرَتْعَنْ وجهِهَا فاضاءَ السّهلُ والجَبَلُ
حتَّى إذا نَحْنَ قَضَّيْنَا لُبَانَتَنَاوغيّبَتْ وجَههَا في الكلّةِ ارتحَلُوا
عن القصيدة
«لمّا رأيتُ مَطَايَاهُمْ معلّقة ً» من شعر كشاجم، من العصر العباسي، وتقع في ٦ أبيات. ورويّها حرف اللام، وغرضها الغزل.
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.