ومَنْزِلِ صُحْبَة ٍ سَهْلِ الحجابِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ومَنْزِلِ صُحْبَةٍ سَهْلِ الحجابِتضَمَّنَ كُلَّ آنسةٍ كَعَابِ
غَذَتْهَا نِعْمَةٌ ولَذِيذُ عيشٍفأَنبتَ صَدرُهَا ثَمرَ الشَّبابِ
فمِنْ عُوَّادَةٍ تشدُو وأُخرىبمعزفَةٍ وأُخرى بالرَّبَابِ
وشَائِقَةٍ صواحَبَها بِنَايأحنَّ من الخليعِ إلى التصابي
فمَا بَقِيتْ بهِ عذراءُ إلاَّصَبَتْ نحوي وَهَامَ فؤادُها بي
أُواصِلُ هذهش فَتَغَارُ هذِيفتعِتبُ أو تعرِّضُ بالعتابِ
وأخرى بَيْنَنا بالكُتْبِ تسعىمكاتبةً وتُرْجعُ بالجَوَابِ
فما إنْ رمُتهُ حتّى تولّىبذاتِ يَدِي وأَودَى باكتسابِي
عن القصيدة
«ومَنْزِلِ صُحْبَة ٍ سَهْلِ الحجابِ» من شعر كشاجم، من العصر العباسي، وتقع في ٨ أبيات. ورويّها حرف الباء، وغرضها الغزل.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.