أخٌ لي عادَ من بعدِ اجتِنَابِهْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أخٌ لي عادَ من بعدِ اجتِنَابِهْففرَّقَ بينَ قلبي واكتِئَابِهْ
حَبَانِي بالعتابِ وكانَ ظنِّيبهِ أنْ لا سَبِيلَ إلى عِتَابِهْ
وخَاطَبَنِي فَخِلْتُ بأنَّ زَهرَ الــرُبى الموشِيَّ يُجْنى مِنْ خِطَابِهْ
بلفظٍ لو بَدَا لحليفِ شَيْبٍلفارَقَهُ وعادَ إلى شَبَابِهْ
فَقَرَّبَ بينَ أَجفاني وغَمْضِيوباعَدَ بين دَمعِي وانسِكابِهْ
وردَّ البرءَ في جسمٍ نوى مِنْسُقَامِ الصدِّ حينَ ثَوَى لِمَا بِهِ
أَتانِي أَرْيُ مَنْطِقِهِ فَعَضَّعلى ما ذُقتُهُ من طَعمِ صَابِهْ
وكانَ أَلذَّ عندي مِنْ رُضَابِ الــحَبِيبِ إذا قَدرتُ على رِضَابِهْ
إذا انتسبَ الثّقَاتُ إلى وفاءٍفحسبُكَ بانتسابي وانتسابِهْ
على أنِّي وإِن جِزْتُ الثريَّافليسَ أقاسَ بَعْدُ إلى تُرَابِهْ
ولَوْ أَقْسَمْتُ أنَّ المجدَ شيءٌلهُ دونَ البريَّةِ لَمْ أُحَابِهْ
حبيبٌ كنتُ إنْ وَارَيتُ شَخصِيرأتْ عيناكَ شخصي في ثِيابِهْ
حِمَامي في تَنَائِيهِ ولكنْحياتي حينَ يقربُ باقترابِهْ
إذا ما اقتادَني ألفلا قِيَاديقيادَ الماءِ أسْرَعَ في انصِبَابِهْ
فلمَّا أحَدَثَ الدَّهْرُ ارتياباًغَدَا متعلِّقاً بعُرَى ارتيابِهْ
يعاقِبُنِي على غيرِ اجترامٍفاصبرُ حين يُبلِغُ في عِقَابِهْ
رجاءَ إيابهِ لي بالذي لمْأزلْ صبّاً إليهِ مْن إيابِهْ
وَمَالي لاَ أَخافُ ذَهَابَ وُدٍّوَجَدْتُ ذهابَ نفسي في ذَهَابِهْ
أمِنْ معنًى تبسَّمَ عَنْ صوابٍفأحببتُ الزيادَةَ في صوابِهْ
يغادِرُني التجنِّي كلَّ يومٍصريعاً بينَ مخلبِهِ ونابِهْ
كأنِّي قد رَضيتُ عن اللياليواسعَدْتُ الزمانَ على انقلابِهْ
وما أنا وارتكابَ الأَمرِ حتَّىأرَى ما خَلْفَهُ قَبْلَ ارتِكَابِهْ
أَبا الفضلِ افتَتَحْتَ القَضْلَ لّماأَرَحْتَ مُعَذَّباً لَكَ مِن عَذابِهْ
فَقَدْ أَسْكَنْتَ قلباَ كادَ مّماحَشَدْتَ عليهِ يخرجُ مِن حِجَابِهْ
وَأَطْفَا بَرْدُ وَصِلْكَ حَرَّ هَجْرٍتلهَّبَتِ الجوانِحُ بالتهابِهْ
وكنتَ إذا مَدَدْتَ لِجَمِّ أَمْرٍبَدَا لَمْ تَأْتِهِ مِنْ غيرِ بَابِهْ
بنفسي شيمةٌ لَكَ لَوْ أُتيحَتْلِذي طمإِ لكانَتْ من سِهابِهْ
وَلِي قلَمٌ إذا كاتَمْتُ مَا بِيتبيَّنَ في انتخابِي وانتخابِهْ
عن القصيدة
«أخٌ لي عادَ من بعدِ اجتِنَابِهْ» من شعر كشاجم، من العصر العباسي، وتقع في ٢٨ بيتًا. ورويّها حرف الباء.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.