ما تَرَى في الصبوحِ أيّدَكَ اللّه
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ما تَرَى في الصبوحِ أيّدَكَ اللّهفهذا أوانُ حَثَّ الصَّبُوحِ
غَسَقٌ رائحٌ وديِكٌ صدوحٌفأجِب دَعْوَةَ المُنادي الصّدُوحِ
وكأنَّ الصّبَاحَ أوْجُهُ رهبانٍ تَطَلَّعْنَ من فتوقِ المُسُوحِ
وأَرَى القَطْرَ قَدْ تَتَابَعَ يحكيدمعَ عَيْنَي أخي فؤادٍ جَرِيحِ
وعلى الديكِ وإنْ قَدْ رانَأذكى من عبيرٍ بقهوةٍ مجدوحِ
وكبابٌ مَشَرّحٌ أرْهَفَتْهُكفُّ طاهٍ لطيفةُ التّشْريحِ
ولَنَا قينةٌ تُشَابِهُ طَبْيَاًوأخٌ ماجدٌ خفيفُ الرّوحِ
ورحيقٌ معتّقٌ كِسْرَوِيٌّكَدمِ الشادِنِ الغريرِ الذبيحِ
ومغنٍّ يُرِيكَ مَعْبَدَ في المجلسِفصيحٍ يشدو بِعُودٍ فَصِيحِ
وصنوفٌ مِنَ الرّيَاحينِ ليسَتْمن عرارٍ ولا أفانينَ شِيحِ
وسقاةٌ مِثْلُ الظباءِ عليناتتهادَى من سانحٍ وَبَريحِ
كُلُّ سَاجي الجفونِ في ريقِهِ البُرْءُ وفي لَفْظِهِ سقامُ الصَّحِيحِ
مخطفُ الخصرِ في القِبَاءِ كَغُصْنِ البَـانَةِ الغَضِّ يومَ غيمٍ وَرِيحِ
لكَ غَيرُ القبيحِ ما تَبتَغِي فيــهِ وحَاشَاكَ من فِعَالِ القَبيحِ
فتفَضَّلْ وَكُنْ جَوَابَ كتابيوَاعْصَ في اللّهوِ قَوْلَ كُلِّ نَصِيحِ
عن القصيدة
«ما تَرَى في الصبوحِ أيّدَكَ اللّه» من شعر كشاجم، من العصر العباسي، وتقع في ١٥ بيتًا. ورويّها حرف الحاء، وغرضها المدح.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.