الخطوات الذهبية
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قابلةٌ للموتِ تلك الجباه السكَريهقابلة لأن تنشد وتبتسم
تلك الشفاه الأكثر ليونه من العنبِ الخمري .من رغوة النبيذ المتأججِ على خاصرة عذراء
قصتُها تبدأ الليلهأو صباحَ غد
حيث الغيومُ الشتائيةُ الحزينهتحمل لي رائحة أهلي وسريري
والسهرات المضيئه بين أشجار الصنوبر .. . .
آه كم أود أن أكون عبداً حقيقياًبلا حبٍّ ولا وطن
لي ضفيرةٌ في مؤخرة الرأسوأقراطٌ لامعةٌ في أذنيّ
أعدو وراءَ القوافلوأسرج الجياد في الليالي الممطره
وعلى جلدي الأسود العارييقطرُ دهنُ الاوز الأحمر
وتنثني ركب الجواري الصغيراتإنني أسمعُ نواحَ أشجارٍ بعيده
أرى جيوشا صفراءتجري فوق ضلوعي .
. . .يقولون ، إن شعركَ ذهبيٌّ ولامعٌ أيها الحزن
وكتفيك قويان ، كالأرصفه المستديرهلفّني يا حبيبي
لفني أيها الفارسُ الوثني الهزيلإنني أكثر حركه
من زهرة الخوخ العاليهمن زورقين أخضرين في عيني طفله .
أمام المرآة أقفُ حافياً وخجولاًأتأملُ وجهي وأصابعي
كنسرٍ رمادي تَعِسأحلم بأهلي واخوتي
بلون عيونهم وثيابهم وجواربهم .. . .
من رأى ياسمينةً فارعةً خلف أقدامي ؟من رأى شريطةً حمراء بين دفاتري ؟
إنني هنا فناءٌ عميقوذراعٌ حديديةٌ خضراء
تخبطُ أمام الدكانينوالساحات الممتلئة بالنحيب واللذّه
إنني أكثر من نجمةٍ صغيرة في الأفقأسير بقدمين جريحتين
والفرحُ ينبضُ في مفاصليإنني أسيرُ على قلب أُمّه .
عن القصيدة
«الخطوات الذهبية» من شعر محمد الماغوط، من العصر الحديث، وتقع في ٢٣ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.