سرير تحت المطر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
الحبُّ خطواتٌ حزينةٌ في القلبوالضجرُ خريفٌ بين النهدين
أيتها الطفلة التي تقرع أجراس الحبر في قلبيمن نافذة المقهى ألمح عينيك الجميلتين
من خلال النسيم الباردأتحسَّسُ قبلاتكِ الأكثر صعوبةً من الصخر .
ظالمٌ أنت يا حبيبيوعيناك سريران تحت المطر
ترفق بي أيها الالهُ الكستنائي الشعرضعني أغنيةً في قلبك
ونسراً حول نهديكدعني أرى حبك الصغير
يصدحُ في الفراشأنا الشريدُ ذو الأصابع المحرقه
والعيونُ الأكثر بلادة من المستنقعلا تلمني إذا رأيتني صامتاً وحزيناً
فإنني أهواك أيها الصنمُ الصغيرأهوى شعرك ، وثيابك ، ورائحة زنديك الذهبيتين .
. . .كن غاضباً أو سعيداً يا حبيبي
كن شهياً أو فاتراً ، فإنني أهواك .يا صنوبرةً حزينة في دمي
من خلال عينيك السعيدتينأرى قريتي ، وخطواتي الكئيبة بين الحقول
أرى سريري الفارغوشعري الأشقر متهدلاً على المنضده
كن شفوقاً بي أيها الملاك الوردي الصغيرسأرحلُ بعد قليل ، وحيداً ضائعاً
وخطواتي الكئيبهتلتفت نحو السماء وتبكي .
عن القصيدة
«سرير تحت المطر» من شعر محمد الماغوط، من العصر الحديث، وتقع في ١٥ بيتًا. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.