جنون العظمة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بيدي رزمة من المفاتيحالشعر، الحب، العظمة، الخلود،
ولكنني لم أحقق أي نجاح في أي منهابسبب بطء أو سرعة أو خطأ في الإيلاح أو الولوج
إنني بحاجة إلى مسحة من الغلّ والحسدكالتي نراها في عيون اليهود والشيوعيين والغزاة المدحورين.
*بعض الكتب نرجسية كالطغاة
وعدوانية ومتوحشة كالصخوروبعضها وديع وأليف كالريش
ولذلك أعزلها وأفرزها عن بعضها البعضولا أدعها تنام في غرفة واحدة
فكيف في درج واحد.*
ليست بحاجة إلى ريشةلأكتب عن الكبرياء
ولا إلى وردةلأكتب عن الربيع
ولا إلى ينبوعلأكتب عن العطاء
ولا إلى التسول لأكتب عن الفقراءوعندما أفكر بما سأكتب
وما هو ممنوع أو مسموحوأكيل كل كلمة بمكيال كالدبّاس
لا أخط حرفاً واحداً...أما عندما أترك على سجيتي
فغير الله لا يعرف ماذا أكتبوأية أبواب أطرق
وفي أية مجاهيل أتوغلوعلى أية أطلال أصدح
وأكتسح في طريقي: العقل والمنطق وحتى المارة وشارات المرور.
عن القصيدة
«جنون العظمة» من شعر محمد الماغوط، من العصر الحديث، وتقع في ١٦ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.