الليل والأزهار
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كان بيتنا غاية في الاصفراريموتُ فيه المساء
ينام على أنين القطارات البعيدهوفي وسطه
تنوح أشجارُ الرمَّان المظلمةُ العاريهتتكسَّر ولا تنتج أزهاراً في الربيع
حتى العصافير الحنونهلا تغرد على شبابيكنا
ولا تقفز في باحة الدار .وكنت أحبكِ يا ليلى
أكثر من الله والشوارع الطويلهوأتمنى أن أغمسَ شفتيك بالنبيذ
وألتهمك كتفاحةٍ حمراء على منضده .. . .
ولكنني لا أستطيع أن أتنهَّدَ بحريهأن أرفرفَ بك فوق الظلام والحرير
إنهم يكرهونني يا حبيبهويتسربون إلى قلبي كالأظافر
عندما أريد أن أسهرَ مع قصائدي في الحانهيريدونني أن أشهر الكلمه
أمام الليل والجباه السوداءأن أجلد حروفي بالقملِ والغبار والجرحى
إنني لا أستطيعُ يا حبيبهوفؤادي ينبضُ بالعيون الشهل
وبالسهرات الطويلة قرب البحرأن أبني لهم إمبراطورية ترشحُ بالسعالِ والمشانق
أنا طائرٌ من الريفالكلمة عندي أوزةٌ بيضاء
والأغنيةٌ بستانٌ من الفستق الأخضر
عن القصيدة
«الليل والأزهار» من شعر محمد الماغوط، من العصر الحديث، وتقع في ١٥ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.